اسرى: سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنقل 6 معتقلين سودانيين الى جهة مجهولة

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 08:16 GMT

أفاد الأسرى في معتقل "النقب الصحراوي"، أن سلطات الاحتلال نقلت قبل يومين ستة من الأسرى العرب، والذين يحملون الجنسية السودانية، وينتمون في أصولهم الى إقليم " دارفور" السوداني، إلى جهة مجهولة.

وأكد مركز الأسرى للإعلام فس بيان صحفي نقلته وكالة الانباء الفلسطينية تلقت "وفا" أن الأسرى رجحوا خلال اتصال هاتفي مع المركز، أنه تم نقل الأسرى السودانيين إلى أحد السجون المركزية، حيث انقطعت أخبارهم عن الأسرى في النقب. وأشار الأسرى، إلى قوات الاحتلال قامت بإحضار هؤلاء الأسرى في بداية شهر يوليو-حزيران الماضي، بعد أن ألقت القبض عليهم، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود الفلسطينية المصرية بالقرب من مدينة رفح. وأكد البيان، أن قوات الاحتلال قامت بنقل الأسرى السودانيين إلى معتقل النقب الصحراوي، ومددت فترة اعتقالهم إلى 15 يوماً في البداية. وأوضح أن الشبان الستة والذين تتراوح أعمارهم بين 18 الى 25 عاماً، تم إهمالهم من قبل مصلحة السجون بعد مضي الخمسة عشر يوماً الأولى، حيث كان من المفترض أن تنتهي مدة احتجازهم في الخامس عشر من يوليو-حزيران. ونوه البيان، إلى أن هؤلاء الشبان لم يتلقوا فيما بعد أي تمديد ولم يكن وضعهم القانوني حتى لحظة نقلهم واضحاً، إذ لم يتم تحويلهم الى الاعتقال الإداري وكذلك لم تمدد فترة اعتقالهم، ولم يتم عرضهم على محكمة عسكرية من أجل محاكمتهم. ونقل أسرى سجن "النقب"، عن هؤلاء الشبان أثناء تواجدهم في معتقل النقب خلال فترة الشهرين الماضيين، أن أخبار عائلاتهم مقطوعة تماماً عنهم، وأنهم غير متأكدين أن عائلاتهم في السودان أو حتى حكومتهم يعلمون بأمر اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكر أحدهم أنه" غير متأكد إن كانت عائلته ما زالت على قيد الحياة أصلاً، بعد المجازر الذي شهدها إقليم دارفور".

وأضاف البيان، أن هؤلاء الشبان تم فرزهم منذ اليوم الأول لإحضارهم لمعتقل النقب على قسم النضاليات العامة، وهو إطار يضم الأسرى الذين لا ينتمون لتنظيم معين، وتم تخصيص مبالغ مالية معينة من قبل هذا الإطار من أجل سد نفقاتهم والاعتناء بهم.