اسرة صحفي تونسي تضرب عن الطعام تضامنا

تاريخ النشر: 22 فبراير 2005 - 09:28 GMT

انضمت أم وزوجة وأطفال الصحفي التونسي عبد الله زواري إليه في الاضراب عن الطعام للضغط على الحكومة التونسية لانهاء ابعاده الى قرية نائية بعد ان امضى 11 عاما في السجن.

وقالت أمه محجوبة (75 عاما) لرويترز من منزلها في تونس العاصمة الاثنين "طرقنا ابواب كل مسؤولي الحكومة وارسلنا رسائل إلى كل من في السلطة لمساعدتنا ولكننا لم نتلق اي رد. لذا قررت أن أصوم من أجله".

وقالت زوجته مباركة إنها وأبناءهما الأربعة مضربون أيضا عن الطعام لحث السلطات على لم شملهم مع زواري المضرب عن الطعام منذ 29 يوما.

وحكم على زواري بالسجن 11 عاما في آب/أغسطس  1992 لما وصفته الحكومة بدوره كمسؤول كبير بحزب النهضة المعارض والتآمر "لتقويض النظام الدستوري".

كما قضت المحكمة عليه أيضا بقضاء خمسة أعوام رهن الاقامة الجبرية بمنزله لدى اطلاق سراحه في عام 2002.

لكن على الرغم من أن زوجته وأبناءه الاربعة وأمه وأقارب آخرين يقيمون في تونس العاصمة فقد قامت السلطات بابعاده إلى قرية حاسي جربي التي تبعد نحو 500 كيلومتر جنوب العاصمة لقضاء فترة الاقامة الجبرية.

وتصر جماعات حقوق الانسان على أنه صحفي فقط وغير ضالع في أي مؤامرات.

وأبلغ زواري رويترز بالهاتف "لن اوقف اضرابي عن الطعام لانه السبيل الوحيد الذي تبقى لدي من أجل محاربة الظلم الذي يمنعني من رؤية أسرتي".

وقالت الزوجة إن الأسرة فقيرة بشكل لا يمكنها من زيارة زواري كثيرا وان أفراد الاسرة يصومون في أيام مختلفة للضغط على السلطات التونسية.

وتقول السلطات ان حاسي جربي هي مكان ميلاد زواري وأنه حصل على محاكمة عادلة.

وقال مسؤول كبير في الحكومة "حكم عليه بعد ادانته بجرائم ارهابية ورفضه احترام قرارات المحكمة".

ولكن منشقين ونشطاء في حقوق الانسان يقولون إن هذه الخطوة تعتبر جزءا من الاساليب الحكومية المتشددة ضد المنشقين.

وقال معارض بارز رفض نشر أسمه "انها (الحكومة) تريد ان ترسل رسالة للمواطنين تحذرهم من دعم المعارضة. انها تسعى لعزل المعارضة عن الشعب ببث الخوف".