اكد الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساف عدم وجود نيه لديه لاصدار عفو عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي الذي تقدم في انتخابات البرايمرز في حركة فتح وعلى صعيد آخر وجد الرئيس المصري حسني مبارك ان ارئيل شارون وحده يملك الصفات اللازمة لاقامة سلام دائم مع الفلسطينيين
لا نيه لدى كتساف للعفو عن البرغوثي
رد الرئيس الاسرائيلي موشيه كتساف يوم الاحد على دعوات لاطلاق سراح النائب الفلسطيني الاسير مروان البرغوثي وقال انه لن يبحث في اصدار عفو لاسباب سياسية في اشارة الى فوز البرغوثي بالمكان الاول في الانتخابات الداخلية في حركة فتح لمنطقة رام الله. وقال كتساف في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية ان "الغاية من اصدار عفو تكمن في التخفيف من عقوبة اسرى لاسباب انسانية وليس لاسباب سياسية ولان احدا ما فاز في انتخابات. هذا ليس سببا لاصدار عفو". وتداولت في اسرائيل انباء حول امكانية الافراج عن النائب الاسير مروان البرغوثي وقالت احدى التحليلات ان ذلط قد يتم في اطار اتفاق سلام دائم مع الفلسطينيين. ويذكر ان الجيش الاسرائيلي كان قد اعتقل البرغوثي في 15 نيسان/ابريل من العام 2002 فيما حكمت محكمة اسرائيلية عليه العام الماضي بالسجن خمسة مؤبدات بعد ادانته بالضلوع في قتل اسرائيليين. ورفض البرغوثي منذ اعتقاله الاعتراف بمحكمة الاحتلال"مشددا في الوقت ذاته على انه قائدا سياسيا.
قريع يدعو شارون لاطلاق البرغوثي
على صعيد متصل أكد أحمد قريع، رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني على مكانة النائب الأسير مروان البرغوثي كمناضل وقائد بارز في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح". وقال قريع في تصريح صحفي، حول تصدر الأسير البرغوثي لنتائج الانتخابات التمهيدية لحركه "فتح" في رام الله والبيرة بالضفة الغربية، إن القائد البرغوثي يحظى بدعم واحترام قواعد الحركة التنظيمية.
وطالب الحكومة الإسرائيلية التي تتحدث عن الديمقراطية وعن السلام، بأن تستثمر هذه الفرصة للإفراج عن الأسير البرغوثي، وعن كافة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ليمارسوا دورهم و مشاركتهم فى قيادة شعبهم نحو الحرية والاستقلال والديمقراطية.
مبارك: شارون وحده يملك صفات السلام
على صعيد آخر قال الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة نُشرت يوم الاحد ان رئيس الوزراء ارييل شارون هو السياسي الاسرائيلي الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الفلسطينيين. وجاءت تصريحات مبارك بعد أيام من ترك الزعيم الاسرائيلي لحزب الليكود الحاكم قائلا انه لا يمكنه مواصلة السعي من أجل السلام مع الفلسطينيين في حين يضيع وقته في الصراع مع منافسيه من اليمين المتشدد.
وقال مبارك في مقابلة مع صحيفة ايه.بي.سي الاسبانية "شارون من بين كل السياسيين الاسرائيليين هو الوحيد القادر على تحقيق السلام مع الفلسطينيين."
وأضاف "لديه القدرة على اتخاذ قرارات صعبة والالتزام بما يقوله وتنفيذه."
وقال الزعيم المصري "أعتقد ان شارون جاد في جهوده لتحقيق السلام. التطور الحديث في اسرائيل يؤكد ذلك. ترك حزبه لتشكيل حزب آخر أكثر وسطية مدفوعا بغضبه من المواقف المتصلبة لحزبه في عملية السلام." وأضاف ان من المهم ان يكون الانسحاب الاسرائيلي من غزة خطوة تجاه تنفيذ خطة خارطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط. وأشاد مبارك باتفاق حديث لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر وقال انه "يفتح غزة على العالم ويمنع تحولها الى سجن كبير."
وأشاد أيضا بجهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسيطرة على الوضع الأمني ومواصلة الحوار مع الفصائل الفلسطينية وقال ان الجميع بما فيهم اسرائيل يجب ان يساندونه. وقال "لا يمكنك ان تطلب الآن ان ينزع الفلسطينيون سلاح حماس.. ان ذلك يُعَقد الوضع." وتابع "الرئيس (عباس) يعمل بجد لانهاء الفوضى لكن يجب منحه وقتا." وأصبحت مصر في 1979 اول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع اسرائيل. واعادت القاهرة سفيرها الى اسرائيل في اذار/مارس بعد اكثر من اربع سنوات من استدعائه في بداية انتفاضة فلسطينية
