واضافت اليوم الاثنين ان الخلاف لا يزال قائما بين الجانبين بشأن هوية 120 اسيرا فلسطينيا اخرين ترفض اسرائيل اطلاق سراحهم وطالبت حركة (حماس) بالافراج عنهم في المرحلة الاولى من اي عملية تبادل اسرى متوقعة ان تشمل الافراج عن الجندي الاسير في قطاع غزة جلعاد شليط.
وحسب الاذاعة ان اختراقا حقق في المفاوضات الجارية مع حماس بعد ان خففت اسرائيل تعريفها لمن كانت تصفهم من الاسرى بأن "ايديهم ملطخة بالدماء " وهو اصطلاح استخدم لوصف هؤلاء الذين لهم علاقة بعمليات قتل اسرائيليين.
وقالت ان هذا الوصف كان يستخدم من قبل اسرائيل لتبرير رفضها اطلاق سراح الاسرى الذين تطالب الحركة باطلاق سراحهم موضحة ان 44 اسيرا من القائمة التي قدمتها الاخيرة لاسرائيل في بداية المفاوضات كان من الممكن اطلاق سراحهم قبل ان تغير الحكومة الاسرائيلية موقفها.
من جهة اخرى قال اولمرت ان اسرائيل ستواصل اعمال البناء في الكتل الاستيطانية المقامة في مدينة القدس بالرغم من المعارضة التي يبديها الفلسطينيون.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن اولمرت قوله ان مدينة القدس تحتل مكانة خاصة عند اليهود وان الاحياء اليهودية المقامة فيها ستتطور كثيرا خلال الاعوام المقبلة.
واعلنت اسرائيل الاسبوع الماضي انها ستبني المئات من المنازل الجديدة للمستوطنين في مدينة القدس سيتركز الكثير منها في مستوطنتي ( هار حوما ) و( بسغات زئيف ).
ويرى الفلسطينيون ان اسرائيل تعمل على مسارين متوازيين في تعاطيها مع قضية القدس اولها يهدف الى التخلص من اكبر عدد ممكن من الفلسطينيين المقيمين بها من خلال بناء الجدار الفاصل والتلويح بسلخ احياء كاملة في المدينة عن القدس بادعاء تحويل المسؤولية فيها الى السلطة الفلسطينية.
وفي المسار الثاني تعمل اسرائيل من خلال حكومتها وبما تنفذه الجماعات الاستيطانية على فرض واقع جديد في القدس القديمة وما يسمى الحوض المقدس في سلوان ومناطق شاسعة من حي الطور بهذه المدينة.