اسرائيل تواصل قصف غزة

تاريخ النشر: 06 مايو 2006 - 12:57 GMT

ذكرت مصادر طبية فلسطينية ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا بجروح واصابة احدهم خطيرة في بيت لاهيا نتيجة قصف بالمدفعية الاسرائيلية استهدف السبت شمال قطاع غزة غداة مقتل خمسة ناشطين فلسطينيين في قصف اسرائيلي.

وقالت المصادر ان عدة قذائف سقطت في حقل ما ادى الى اصابة ثلاثة مزارعين كانوا يعملون فيه بجروح.

وكان ناطق باسم الجيش الاسرائيلي افاد في وقت سابق ان الجيش قصف صباح السبت شمال قطاع غزة ردا على اطلاق صواريخ الجمعة على الاراضي الاسرائيلية.

وقال الناطق العسكري لوكالة فرانس برس "قواتنا تقصف شمال قطاع غزة. اطلقنا على الاقل 200 قذيفة باتجاه هذه المنطقة في خلال ال24 ساعة الماضية بعدما اطلقت منها 6 قذائف الجمعة استهدفت اسرائيل".

وافادت مصادر امنية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي حذر في منشورات القيت السبت فوق قطاع غزة من اطلاق صواريخ تستهدف الاراضي الاسرائيلية.

وتحذر هذه المنشورات التي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها السكان في قطاع غزة من ان "رد الجيش الاسرائيلي سيكون اشد قسوة اذا استمر اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية".

وجاء فيها "من اجل امنكم الخاص وامن عائلاتكم نحذركم من الاقتراب من القطاعات التي لا تزال تطلق منها الصواريخ" اليدوية الصنع.

وقتل الجمعة خمسة ناشطين فلسطينيين وجرح اربعة اشخاص آخرين عندما اطلقت طائرة اسرائيلية من دون طيار ثلاثة صواريخ على معسكر تدريب في غزة تابع للجان المقاومة الشعبية.

وتوعدت اللجان على الاثر بالثأر عبر اطلاق مئة صاروخ على اسرائيل وعبر تنفيذ عمليات انتحارية فيها.

وقال مصدر عسكري اسرائيلي ان الناشطين الخمسة متورطون في اطلاق صواريخ وفي هجمات بالمتفجرات في اسرائيل.

من ناحية اخرى، ذكرت وكالة الانباء السويدية "تي تي" ان الوزير في الحكومة الفلسطينية برئاسة حماس عاطف العدوان وصل السبت الى مالمو في جنوب السويد للمشاركة في مؤتمر حول اللاجئين الفلسطينيين.

واثار منح العدوان وزير الدولة لشؤون اللاجئين تاشيرة دخول الى السويد اعتراضات واسعة من جانب اسرائيل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف الجمعة لوكالة فرانس برس ان "اسرائيل تدين هذا القرار الذي يساهم للاسف في اضفاء شرعية على منظمة ارهابية".

ورفضت السويد منح تاشيرتين لممثلين اخرين لحماس هما المتحدث باسم كتلتها البرلمانية صلاح محمد البردويل والعضو فيها محمد الرنتيسي بحجة ان فرنسا سبق ان رفضت اعطاءهما تاشيرتين.

والسويد وفرنسا من الموقعين على معاهدة شنغن التي لا تسمح لدولة بمنح تاشيرة دخول اذا كانت دولة اخرى موقعة رفضتها سابقا.

ولن يلتقي العدوان اي عضو في الحكومة السويدية بموجب النهج الذي اعتمدته بقية دول الاتحاد الاوروبي التي لا تقيم اتصالات سياسية مع الحكومة الفلسطينية الحالية التي ترئسها حماس.

ويطالب الاتحاد الاوروبي وواشنطن حماس بالاعتراف باسرائيل ونبذ العنف والاعتراف بالاتفاقات المبرمة سابقا بين اسرائيل والفلسطينيين وهو ما ترفضه حماس.