ثلاثة شهداء
استشهد ثلاثة فلسطينيين بينهم طفل اليوم الاربعاء في غارة اسرائيلية على قطاع غزة، وذكر شهود عيان أنّ تلك الطائرات استهدفت بصاروخٍ سيّارةً مدنيّةً من نوع "بيجو" كانت تسير في شارع النفق شمال المدينة، ممّا أدّى إلى تدميرها وتصاعد ألسنة اللهب منها.
وافادت مصادر طبية أن الشهداء هم: عامر ومحمد وامير اليازجي, مشيرة الى أن الشهيد الثالث امير طفل في الرابعة عشرة من عمره, بينما احد الشهيدين الاخرين هو والده.
اغتيال قائد في الجهاد
في السياق استشهد أحد أبرز قادة الجهاد الإسلامي في محافظة جنين بالضفة الغربية ، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر أمنية وطبية، بأن قوات الاحتلال قتلت وليد عبيدي "أبو القسام" البالغ من العمر (38 عاماً) في كمين نصبته له في بلدة قباطية جنوبي جنين.
واضافوا ان اثنين اخرين من نشطاء الجهاد الاسلامي اصيبا بجروح واعتقلتهما القوات الاسرائيلية.
يذكر أن الشهيد عبيدي من بلدة برقين غربي مدينة جنين، وتطارده قوات الاحتلال منذ سنوات، ونجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية، ويعتبر أحد أبرز قادة الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية.
وكثيرا ما تشن القوات الاسرائيلية غارات في بلدة الضفة الغربية بحثا عن نشطاء للاشتباه في تورطهم في هجمات على اسرائيليين.
نفص الاكفان
في السياق كشف وزير الصحة في الحكومة المقالة د. باسم نعيم عن نفاذ أكفان الموتى في قطاع غزة محذرا من كارثة صحية وإنسانية تحول غزة إلي منطقة منكوبة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي واستمرار فرض الحصار.
وقال نعيم في مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة "أن استمرار العدوان الإسرائيلي في القطاع وإغلاق المعابر ستدمر الواقع الصحي, وان هناك نقص في المعدات والأدوية والأجهزة الطبية في المستشفيات في القطاع حتي وصل الأمر إلي نقص في الأكفان لدفن الموتى, وان انقطاع التيار الكهربائي يؤثر سلبا علي غرف العناية المركزة والأجهزة التنفسية وأجهزة الأشعة وخاصة المرضي الذين يمكثون في بيوتهم, وأكد أن أعداد الشهداء مرشحة للزيادة لوجود نقص في الأدوية والأجهزة الطبية".