والاسرى هم سلام يوسف سلامة أبو غليون و خالد عبد الرازق أبو غليون، وأمين عبد الكريم الصانع وجميعهم مدانون بقتل جندي إسرائيلي في عام 1990. يذكر ان الاسرى الثلاثة دخلوا في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام 1990 إلى منطقة الأغوار عبر الحدود مع الأردن. واصطدم ثلاثتهم بقوة عسكرية إسرائيلية وادى اشتباك بين الطرفين، إلى مقتل جندي إسرائيلي، وتم اعتقال أعضاء المجموعة في حينه و صدر عليهم حكم بالسجن المؤبد.
أما الأسير الرابع فهو سلطان طه محمد العجلوني، والذي عبر الحدود بعد خمسة أيام من العملية السابقة، ودخل إلى أحد مواقع الجيش (معسكر "دامية") وقام بقتل الجندي بنحاس ليفي. وصدر عليه حكم بالسجن المؤبد رغم أن سنه كان يقل عن 18 عاماً في حينه.
يذكر ان الأردن قدم عدة طلبات في السنوات الأخيرة لإطلاق سراح أسراه في السجون الإسرائيلية. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن المسألة تحولت إلى مشكلة مركزية في العلاقات بين الدولتين.
واشار مصدر اسرائيلي الى ان أولمرت سبق وان تعهد للملك عبد الله الثاني بدراسة إمكانية نقل الاسرى الاربعة إلى الأردن.