المح وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز الاحد، الى ان اسرائيل تستعد لعمل عسكري ضد ايران في حال فشلت الضغوط الدولية في اقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.
وقال موفاز الايراني المولد وهو يتحدث في مؤتمر هرتزليا وهو تجمع سنوي للساسة والاكاديميين انه يعرف ان قسما كبيرا من الشعب الايراني لا يؤيد ايديولوجية الرئيس محمود احمدي نجاد.
وخاطب موفاز الشعب الايراني قائلا ان "احمدي نجاد بهلوسته وافعاله الاجرامية وآرائه المتطرفة سوف يجلب كارثة عليكم. افعلوا ما تفهموا انه يتعين فعله لمنع ذلك."
وقال موفاز الذي كان يتحدث بالعبرية انه يتعين على احمدي نجاد ان ينظر الى امثلة تاريخية لاخرين حاولوا تدمير الشعب اليهودي.
وقال "انت الذي يقود بلاده بايديولوجية كراهية وارهاب ومعاداة للسامية. الافضل ان تلقي نظرة على التاريخ وترى ما الذي حدث لطغاة مثلك حاولوا ابادة الشعب اليهودي. لم يفعلوا سوى انهم جلبوا الدمار على شعوبهم."
وقال نجاد ان اسرائيل "يتعين محوها من الخارطة" وشكك في حدوث المحرقة.
وقال موفاز ان عام 2006 "عام التحول" الذي لن تكون فيه ايران قد امتلكت بعد قنبلة نووية لكن سيتعين على اسرائيل ان تفعل كل ما بوسعها للتأكد من أن الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي تواصل الضغوط الدبلوماسية على الايرانيين.
وتريد الولايات المتحدة و الاتحاد الاوروبي احالة البرنامج النووي الايراني الى مجلس الامن التابع للامم المتحدة الذي يملك سلطة فرض عقوبات ويتهمان ايران بالسعي لصناعة قنابل نووية.
وتقول ايران ان برنامجها النووي يهدف الى توليد الكهرباء فقط.
وقال موفاز ان "سياسة اسرائيل هي... احالة هذه القضية الملحة الى مجلس الامن لفرض عقوبات و(اجراء) تحقيق دقيق."
ومضى يقول ان اسرائيل ستواصل استعداداتها لحماية نفسها اذا فشلت الجهود الدبلوماسية ضد ايران.
وقال "يتعين على اسرائيل ان تكون قادرة على حماية نفسها. نحن نستعد لهذا."
كما جدد موفاز اتهاما بان ايران متورطة بشكل مباشر في تمويل وتسليح وتدريب وتشجيع جماعات المقاومة الفلسطينية لمهاجمة اسرائيل.
وقال "المال هو الوقود الذي يدفع الارهاب. التاييد المالي السنوي الى حزب الله (في لبنان) حوالي 100 مليون دولار."
واضاف ان حركة الجهاد الاسلامي وهي جماعة تعتزم تدمير اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تلقت في العام الماضي ما يزيد على عشرة ملايين دولار من الاموال الايرانية مقابل نحو خمسة ملايين في العام السابق له.
وتقول ايران انها تقدم فقط دعما معنويا للجماعات الفلسطينية.