اسرائيل تكشف عن خطة جديدة لتوسيع مستوطنات الضفة وتعتقل المتحدث باسم الجهاد الاسلامي

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2005 - 11:06 GMT

كشفت اسرائيل الخميس عن خطة لبناء مساكن جددية في مستوطنات في الضفة الغربية وفي تطور اخر اعتقلت المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي.

استيطان اكثر

كشفت إسرائيل النقاب عن خطط يوم الخميس لبناء 72 وحدة سكنية في مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة رغم دعوة "خارطة الطريق" للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة الى وقف التوسع الاستيطاني.

وقال متحدث باسم وزارة الاسكان الاسرائيلية التي وجهت الدعوة إلى تقديم عطاءات للمشروع في اعلان بالصحف ان أعمال التشييد في مستوطنة بيتار عليت القريبة من مدينة بيت لحم الفلسطينية يمكن أن تبدأ خلال عام.

وقال غسان الخطيب وزير التخطيط الفلسطيني أن هذا العمل ينطوي على استفزاز ليس فقط للشعب الفلسطيني وانما للمجتمع الدولي.

وقالت جماعة السلام الان الاسرائيلية التي تراقب بناء المستوطنات الاسرائيلية ان المشروع الجديد يأتي اضافة الى خطة اعلن عنها في العام الماضي لبناء 600 وحدة سكنية في مستوطنة بيتار عليت.

وقال ياريف اوبنهايمر المتحدث باسم جماعة السلام الآن "هذا يعني أن سياسة البناء في الاراضي مستمر رغم الالتزام الواضح في خارطة الطريق بعدم البناء هناك."

وقال متحدث باسم وزارة الاسكان الاسرائيلية في تعقيب على مشروع بناء 72 وحدة سكنية "انه تطوير طبيعي لخطط تم اقرارها في الماضي داخل الحدود القائمة لبيتار عليت."

وقالت جماعة السلام الان إن اسرائيل وجهت الدعوة لتقديم عطاءات لبناء نحو 235 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية في النصف الاول من هذا العام مقابل نحو 960 وحدة سكنية خلال نفس الفترة في عام 2004 .

ويعيش نحو 200 الف مستوطن يهودي وسط 2.4 مليون فلسطيني في أكثر من 120 مستوطنة في الضفة الغربية وهي الاراضي التي يطالب بها الفلسطينيون مع قطاع غزة لاقامة دولتهم عليها في المستقبل.

وتزمع اسرائيل البدء في اخلاء 21 مستوطنة يهودية في قطاع غزة واربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية يوم 17 اب/ اغسطس الحالي بموجب خطة رئيس الوزراء ارييل شارون "لفك الارتباك" في مناطق يقول إنها ليس لها قيمة امنية عالية للدولة اليهودية.

ووصفت محكمة العدل الدولية المستوطنات بأنها غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك. وقالت الولايات المتحدة وهي تشير إلى مراكز سكنية اسرائيلية كبيرة انه سيكون من غير الواقعي اعادة كل الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 في أي معاهدة سلام نهائية.

اعتقال المتحدث باسم الجهاد

قالت مصادر أمن فلسطينية ان القوات الاسرائيلية احتجزت يوم الخميس المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية.

وذكرت المصادر ان خضر عدنان احتجز خلال غارة إسرائيلية على رام الله بالضفة الغربية بعد يوم من اعلان الجهاد الاسلامي تعليق هجماتها الصاروخية على إسرائيل لتسهيل انسحابها من قطاع غزة خلال أسبوعين.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي "اعتقل نشط من الجهاد الاسلامي في رام الله" لكنها لم تعرفه بالاسم ولم تقدم المزيد من التفاصيل.

واحتجزت إسرائيل العشرات من نشطي الجهاد الاسلامي منذ ان نفذت الحركة هجوما انتحاريا في 12 تموز/يوليو  قتل فيه خمسة إسرائيليين.

واحتجزت اسرائيل عدنان (27 عاما) من قبل عدة مرات دون أن توجه له اتهامات رسمية.

وأعلنت الجهاد الاسلامي ان القوات الاسرائيلية احتجزت يوم الخميس ايضا أربعة اعضاء اخرين من الحركة في جنين بالضفة.