واستقبل أهالي المخيم الطفل نور بحفاوة وسرور والذي بدت عليه علامات الدهشة والاستغراب والهدوء، وتجمهر المواطنون في منزل والده والكل يود احتضان الطفل وتقبيله وحتى السؤال عن والدته منال.
وكانت محكمة اسرائيلية قضت في الشهر الحالي بفصل نور عن والدته الأسيرة منال بسبب بلوغه العامين ،حيث تم بعد الحكم نقل منال الى سجن الرملة وهي بحالة نفسية سيئة انتظاراً لموعد تنفيد الحكم وهو العاشر من الشهر الجاري.
والأسيرة منال غانم (29 عاماً) هي أم لأربعة اطفال اعتقلتها قوات الاحتلال في نيسان من عام 2003 وكانت حاملا وحكمت عليها بالسجن (50 شهراً وهي تعاني من مرض الثلاسيميا، حيث وضعت طفلها في السجن وكانت حينها في سجن تلموند وحالتها النفسية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
وناشد أبناء منال غانم وزوجها وعائلتها كافة المؤسسات العالمية والمحلية خاصة المعنية بحقوق الانسان والطفل ومنظمة الصليب الاحمر الدولي، الضغط على الجانب الاسرائيلي للإفراج عن والدتهم منال بأسرع وقت ممكن وضمها لأبنائها الذين هم بأمس الحاجة لها، خاصة ابنها نور الذي فتح عينيه على امه وعاش معها ثلاث سنوات، وقد تواجهه ظروفاً نفسية سيئة نتيجة هذا الفصل الجائر.
كما أن إبنها ماجد (7 سنوات) يعاني من فقر شديد في دمه، ووضعه الصحي يحتم عليه الوصول الى المستشفى كل عشرة أيام لتغيير دمه وبحاجة لتواجد أمه معه.