اسرائيل تفرج عن اسير اردني بعد 20 عاما وتسقط لائحة الاتهام عن اخرين

تاريخ النشر: 08 يونيو 2021 - 09:10 GMT
 الاسير الاردني عبدالله أبو جابر
المحرر الاردني عبدالله أبو جابر

 افرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي عن الاسير الاردني عبدالله أبو جابر بعد ان قضى 20 عاما في المعتقلات الاسرائيلية

ونقل الاسير المفرج عنه صورة عن الظروف الصعبة التي يعاني منها الأسرى الأردنيين وكافة الاسرى بشكل عام 

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت أبو جابر بتهمة المقاومة خلال فترة انتفاضة الأقصى 2000 ، وحكم عليه بالسجن المؤبد (20) عاماً، ليصبح مع مرور السنوات أقدم أسير أردني في الاحتلال، وهو من مخيم البقعة قرب العاصمة الأردنية عمان.

وكان من المفترض أن تُطلق السلطات الإسرائيلية سراح أبو جابر، الأحد الماضي.

وأبو جابر، أقدم أسير أردني في السجون الإسرائيلية، وهو من عائلة فلسطينية لاجئة، ولا يحمل الهوية الفلسطينية، ووصل الأراضي المحتلة قبل انتفاضة الأقصى (عام 2000) بتصريح لغرض العمل.

واعتقلت إسرائيل "أبو جابر" بتهمة مقاومة الاحتلال.

وبحسب مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، فإن إسرائيل تعتقل 21 أسيرًا أردنيًا في سجونها.

ويربط الأردن وإسرائيل عدة اتفاقيات أبرزها اتفاقية "وادي عربة" للسلام الموقعة بين البلدين عام 1994.

اسقاط التهم عن المتسللين الاردنيين 

الى ذلك قالت مصادر اعلامية اردنية ان قوات الاسحتلال اسقطت لائحة الاتهام بحق المواطنين مصعب الدعجة وخليفة العنوز وامرت بإلغاء إجراءات الاعتقال، ويتم العمل حاليا على ترتيب إجراءات الإفراج عنهما وتسليمهما للسلطات الأردنية.

وافادت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية  انه بعد متابعة حثيثة واتصالات وجهود مكثفة قامت بها الوزارة ومؤسسات الدول المعنية، قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلية اسقاط لائحة الاتهام بحق المواطنين مصعب الدعجة وخليفة العنوز، وإلغاء اجراءات الاعتقال.

واضافت في بيان، اليوم الثلاثاء، انه يتم العمل حاليا على ترتيب اجراءات الافراج عنهما وتسليمهما للسلطات الأردنية.

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ستفرج خلال الساعات المقبلة عن العنوز والدعجة، من بلدة صما قضاء إربد، وسيتم تسليمهما للسلطات الأردنية.

وتسلل المذكوران الى الاراضي الفلسطينية ابان حملات التضامن  والاعتصامات مع الفلسطينيين في الحرب الاخيرة التي شنتها اسرائيل على غزة 

شرطة الاحتلال الإسرائيلية، كانت قد أعلنت اعتقالها الدعجة والعنوز، في 16 أيار/مايو الماضي، وأسندت لهما محكمة إسرائيلية تهما؛ وهي "محاولة تنفيذ أعمال إرهابية ضد أهداف إسرائيلية، إضافة إلى حيازة سكين والتسلل لإسرائيل بشكل غير قانوني".

المحامي خالد محاجنة من هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية ،قال، إن التحقيق مع المحتجزين الأردنيين من المخابرات الإسرائيلية كان وفق طرق سيئة جدا، حيث يحرمونهما من الراحة والنوم، ويعزلونهما عن محيطهما، ولا يقدم الطعام والشراب لهما كما يجب".