اسرائيل تعيد فتح المعابر وسفينتا كسر الحصار تتجهان صوب غزة

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2008 - 10:25 GMT

اعادت اسرائيل فتح معابر غزة اليوم الجمعة بعد يومين من الاغلاق في وقت غادر ناشطون دوليون قبرص بطريق البحر يوم الجمعة في محاولة لاختراق الحصار البحري الذي تفرضه اسرائيل على غزة.

فتح المعابر

قال مسؤول اسرائيلي ان اسرائيل أعادت فتح معابرها الحدودية التي تمر من خلالها البضائع الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس يوم الجمعة بعد يومين من اغلاقها.

وقال بيتر ليرنر المسؤول بوزارة الدفاع الاسرائيلية ان شاحنات تنقل الوقود والماشية وادوات مكتبية للمدارس بالاضافة الى امدادات غذائية وطبية ستدخل قطاع غزة من خلال معابر ناحال عوز وكيرم شالوم وصوفا التجارية.

واتفقت اسرائيل وحماس على تهدئة في يونيو حزيران.

وتدعو التهدئة الجانبين الى وقف اعمال العنف عبر الحدود كما تدعو اسرائيل الى تخفيف الحصار على قطاع غزة الذي تم تشديده بعد ان سيطرت الحركة الاسلامية على القطاع قبل عام.

وتماسكت التهدئة الى حد بعيد وان كان ناشطون في غزة يطلقون صواريخ من وقت لاخر على اسرائيل وتغلق الدولة اليهودية حدودها من وقت لاخر مع الجيب الساحلي.

سفينتا كسر الحصار

في الاثناء غادر ناشطون دوليون قبرص بطريق البحر يوم الجمعة في محاولة لاختراق حصار بحري تفرضه اسرائيل على 1.4 مليون فلسطيني في غزة.

وأبحر 44 ناشطا من ميناء لارناكا في زورقين خشبيين في الساعة 9.50 صباحا (0650 بتوقيت جرينتش). وقال الناشطون الذين جاءوا من 14 دولة انهم يتوقعون الوصول إلى شواطيء غزة في حراسة البحرية الاسرائيلية يوم السبت.

وقال المواطن الأميركي بول لارودي وهو أحد منظمي حملة "غزة الحرة" انه " مر أكثر من 41 عاما منذ ان أبحر أي زورق في تلك المياه ونحن نخطط لان نكون أول من يفعل هذا."

ويضم الناشطون راهبة كاثوليكية عمرها 81 عاما واخت زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وعضو من البرلمان اليوناني. ولم يتمكن هيدي ابيشتاين (84 عاما) وهو أحد الناجين من محارق اليهود وكان من المقرر ان يشارك في الرحلة من الذهاب لاسباب طبية.

وهم يقولون انهم يزمعون نقل بعض المساعدات إلى الفلسطينيين في قطاع غزة لكن الهدف الرئيسي هو تسليط الضوء على الاحوال المعيشية للشعب الفلسطيني الذي يعاني من نقص في كل شيء سواء في الطعام أو الوقود منذ بدء الحملة الاسرائيلية.

وقالت هويدا عراف وهي فلسطينية تحتفظ بالجنسيتين الأميركية والاسرائيلية " الحصار الذي فرضه الاسرائيليون على غزة ليس فقط غير مشروع في اطار القانون الدولي وانما هو غير اخلاقي."

وقالت "المؤسسات العالمية وحكومات العالم يعلمون ما يحدث ولا يفعلون شيئا ازاء ذلك."

ولم تتمكن قبرص التي تقع على مسافة نحو 240 ميلا بحريا غربي غزة من منع مغادرة الزورقين. وقال مسؤول قبرصي انه جرت محاولات استطلاع من جانب السلطات الاسرائيلية بشأن امكانية منع السفينتين من الابحار من السواحل القبرصية.

وقال مصدر قبرصي "بشرط ان تكون الوثائق سليمة فانهم بامكانهم الابحار. هذا هو القانون ولايمكننا ان ننتهكه."

وسحبت اسرائيل القوات والمستوطنين من غزة في عام 2005 لكنها شددت الأمن على الاراضي منذ ان سيطرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل عام على غزة.

ويقول الناشطون إن مهمتهم سلمية. وقالت ايفون ريدلي وهي صحفية بريطانية ومؤلفة "توجد عملية إبادة جماعية في غزة ولا أحد يلاحظ ذلك."

واضافت "عندما وقعت المحرقة نظر العالم كله في الاتجاه الاخر فيما ترتكب هذه الفظائع ضد الانسانية وغالبا ما يقال اننا لا يمكن ان نسمح بحدوث ذلك مرة اخرى."