سحبت اسرائيل تحذيرها من زيارة جنوب تركيا بعد ان وجهت محكمة تركية اتهامات الى رجل يشتبه في انتمائه الى تنظيم القاعدة بتدبير هجوم بقنبلة كان سيستهدف سائحين اسرائيليين.
وكانت اسرائيل حولت اتجاه عدد من سفن الركاب بعيدا عن تركيا خلال الاسبوع الماضي وابلغت مواطنيها بتفادي منطقة ساحل جنوب تركيا الذي يشتد عليه الاقبال بسبب "تهديدات ارهابية واقعية وخطيرة" ضدهم.
لكن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون سحب التحذير من السفر في وقت متأخر الخميس بعد ان اعتقلت قوات الامن التركية سوريا مشتبها به.
وقال مكتب شارون في بيان "تراجع التهديد الارهابي الملموس في المنطقة."
واضاف ان مكتب مكافحة الارهاب الاسرائيلي "يفضل" ان يختار الاسرائيليون في الوقت الحالي مقاصد أخرى غير مدينتي الانيا وكيمير التركيتين لكنه نصحهم بالتزام الحذر اذا قرروا التوجه الى هناك على اي الاحوال.
وقال محام ان محكمة في اسطنبول وجهت يوم الخميس اتهامات تتعلق بخطة لشن هجمات الى موكله السوري الذي يعتقد ان له صلة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
وقال المشتبه به الذي عرف باسم لويا صقرا للصحفيين انه كان يعد لشن هجمات على اسرائيليين في تركيا.
وافادت مصادر امنية تركية بان صقرا خبير صناعة القنابل هو أكبر أعضاء تنظيم القاعدة في تركيا.
لكن محاميه اوضح ان موكله ليست له صلة باي منظمة وانه كان يعمل بمفرده