نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مصادر سياسية رفيعة في القدس تأكيدها، امس، انه بعد قرابة أربع سنوات على حادث "مرمرة"، من المتوقع قيام اسرائيل وتركيا بإنهاء الأزمة الدبلوماسية بينهما والعودة الى تطبيع العلاقات بشكل كامل، واعادة السفيرين قريبا.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية اليوم الثلاثاء "ان اسرائيل ستقوم بصرف تعويضات بمبلغ حوالي 20 مليون دولار لعائلات المواطنين الاتراك التسعة الذين قتلوا بنيران جنود الجيش الاسرائيلي خلال احداث سفينة مرمرة
واشارت الى انه لم يحدد بعد موعد لتوقيع الاتفاق الاسرائيلي التركي بهذا الصدد بسبب معارضة عدد من كبار المسؤولين الاتراك لاحد بنوده.
وحسب تقديرات إسرائيل فان رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، يريد انهاء الأزمة قبل الانتخابات الاقليمية المصيرية التي ستجري في نهاية شهر آذار المقبل، وفي المقابل ستعمل تركيا على الغاء الدعاوى القضائية التي تم تقديمها ضد ضباط وجنود البحرية المسؤولين عن مهاجمة السفينة. ولا تزال هناك نقطة تعيق توقيع الاتفاق وهي مطالبة اسرائيل بضمان بالحصول على ضمانات بعدم تمكن العائلات من تقديم دعاوى جديدة ضد ضباط الجيش. ويعارض الاتراك سن قانون يضمن ذلك.
يذكر أن الجيش الإسرائيلي هاجم، في 2010 السفينة مرمرة التي كانت ضمن "أسطول الحرية" الذي كان يحمل مساعدات لقطاع غزة، ويسعى لكسر الحصار المفروض عليه، ما أدى إلى مقتل تسعة نشطاء أتراك وإصابة آخرين.
