زعم سلفان شالوم وزير الخارجية الاسرائيلي ان الهدنة مع الفصائل مهددة بالانهيار في ظل عدم تفكيك التنظيمات الفلسطينية فيما اكد وزير الخارجية المصري نية واشنطن ايجاد حل للقضية الفلسطينية
شالوم يحذر
أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي سلفان شالوم من لندن ان وقف اطلاق النار بين اسرائيل والفلسطينيين يمكن ان ينهار امام اعيننا في حال لم يعمد القادة الفلسطينيون الى تفكيك ما اسماه البنى التحتية الارهابية
ياتي ذلك بعد قليل من اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي على اغتيال اثنين من الفلسطينيين في نابلس
وقال شالوم إن هذا الوقف لاطلاق النار الذي اعلن عنه رئيس الحكومة الاسرائيلية ارييل شارون ونظيره الفلسطيني محمود عباس في شرم الشيخ في الثامن من فبراير الجاري يعتبر "مرحلة جديدة".
وأضاف خلال لقاء مع عدد من الصحافيين خلال زيارته المقرر ان تستمر يومين في العاصمة البريطانية إنها فرصة جديدة ونحن مصممون على انتهازها، وذكر شالوم بما قامت به اسرائيل مثل الاعلان عن الافراج القريب عن نحو 500 معتقل فلسطيني وتسليم جثامين 15 ناشطا فلسطينيا، وطالب بالمقابل ان يعمد عباس الى "تفكيك البنى التحتية الارهابية".
وأضاف محذرا ان وقف اطلاق النار لا يكفي وهو ليس سوى وهم يمكن ان يتبخر امام اعيننا سريعا وأعتبر ان عباس احسن فعلا عندما اقال عددا من المسؤولين الامنيين الفلسطينيين في قطاع غزة اثر تعرض عدد من المستوطنات الاسرائيلية للقصف الاسبوع الماضي.
وكان آلاف من رجال الشرطة الفلسطينية انتشروا في جنوب قطاع غزة في اطار اتفاق مع اسرائيل وترتيبات حول فترة "تهدئة" توصل اليها رئيس السلطةالفلسطينية محمود عباس مع الفصائل المسلحة وسمحت هذه الترتيبات وانتشار قوات فلسطينية على الارض بخفض عدد الهجمات على اسرائيل الى حد كبير.
واشنطن عازمة على ايجاد حل
الى ذلك أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، أن الولايات المتحدة الأميركية لديها الرغبة في القيام بدور مهم في عملية السلام في الشرق الأوسط، والعمل على التوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية.
وأعرب أبوالغيط في تصريحات عقب اجتماعه في واشنطن أمس، مع وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، عن اقتناعه بأن لدى الإدارة الأميركية رؤية متفهّمة للخطوات المستقبلية في القضية الفلسطينية، والاهتمامات المباشرة لتنفيذ نقاط التفاهم التي تمّ التوصل إليها في قمة شرم الشيخ التي استضافتها مصر الأسبوع الماضي، بما في ذلك مايتعلق بتنفيذ خطوات الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وشمال الضفة، والإعداد لتنفيذ خطة خارطة الطريق للسلام.
وأشار أبو الغيط إلى أنه تمّ خلال الاجتماع برايس بحث موضوع الإصلاحات الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، ومؤتمر لندن الذي يستهدف مساعدة السلطة الفلسطينية على القيام بأعبائها ومسؤوليّاتها الاقتصادية.