جمدت إسرائيل خطة تسليم السيطرة الامنية في المدن الفلسطينية للسلطة فيما اكدت حركة الجهاد تبنيها لعملية تل ابيب.
قال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز يوم السبت أن اسرائيل ستجمد خطة نقل السيطرة الأمنية على مدن الضفة الغربية الى الفلسطينيين الى أن تحمل السلطة الفلسطينية على جماعة الجهاد الاسلامي في أعقاب تفجير انتحاري في تل ابيب.
وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع "قال وزير الدفاع انه في هذه اللحظة فان عملية نقل المدن الفلسطينية الى السيطرة الفلسطينية مُجَمدة الى أن...تقيم اسرائيل ما اذا كانت حكومة (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس تتخذ حقا الخطوات اللازمة ضد الجهاد الاسلامي وغيره من جماعات الارهاب."
من جهة أخرى أعلنت حركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها اليوم السبت عن الهجوم الذي وقع مساء أمس في تل أبيب وقتل فيه أربعة أشخاص وجرح خمسون آخرون.وقال عضو في المكتب السياسي لحركة الجهاد عرف نفسه باسم (أبو طارق) في اتصال هاتفي من موقع غير معروف في لبنان إن مدة اتفاق التهدئة مع السلطة الفلسطينية لوقف العمليات ضد إسرائيل التي تبلغ شهرا انتهت وإسرائيل لم تلتزم بفترة التهدئة حيث كان هناك 265 خرقا للتهدئة لقي 15 شهيدا حتفه خلالها وجرح عشرات الاشخاص واعتقل العديد.وشدد أبو طارق على أن هذا هو السبب الاساسي الذي أدى إلى هذه العملية. فطالما أن هناك خرق من الجانب الاخر إسرائيل فهناك خرق من جانبنا. والطرف الاخر لم يلتزم بالتهدئة.
وكانت قناة الجزيرة عرضت شريطا مصورا لمنفذ العملية يؤكد انتمائه لحركة الجهاد الاسلامي معتبرا العملية انتقاما للشهداء ومنددا بالسلطة الفلسطينية.