قال ضابط في الجيش الاسرائيلي في تصريحات نشرت الاثنين ان التقديرات الاسرائيلية للموعد الذي يحتمل ان تتمكن فيه ايران من تصنيع قنبلة نووية تراجع عاما الى 2008 بعد اعادة استعراض القدرات الايرانية.
وقال الضابط الكبير ان اسرائيل تخلت عن اعتقادها السابق بان لدى ايران برنامجا نوويا مستقلا للاغراض العسكرية وترى حاليا انها تعتمد بالكامل على مشروعها النووي السلمي الاكثر بطئا لتصنيع قنبلة.
ونادرا ما تفصح اسرائيل عن تفاصيل تقييمها لمدى اقتراب ايران المحتمل من تصنيع قنبلة.
وقال الضابط الاسرائيلي لصحيفة جيروزالم بوست "لم نعد نعتقد أن هناك مسارا عسكريا سريا يسير موازيا للمسار المدني. لو كان (موجودا) لتمكنوا من تصنيع اسلحة بحلول عام 2007."
واضاف "الان نعتقد ان المسار العسكري يعتمد على المدني. ولو أنه عند نقطة معينة سيتمكن من العمل مستقلا. لكن ليس قبل عام 2008."
واكدت مصادر عسكرية صحة التفاصيل التي اوردتها الصحيفة في تقريرها.
وتتهم الولايات المتحدة واسرائيل ايران منذ فترة طويلة بالسعي الى تطوير اسلحة نووية في منشآت سرية. وتنفي ايران تلك الاتهامات وتؤكد ان طموحاتها في المجال النووي تقتصر على محطات توليد الكهرباء بالطاقة النووية.
ومن جانبهم يتهم المسؤولون الايرانيون اسرائيل بمحاولة ابعاد انظار المجتمع الدولي عن ترسانتها النووية المفترضة وتأليب الرأي العام العالمي على اخر خصم في الشرق الاوسط يمكن ان يتحداها عسكريا.
وكانت مصادر امنية اسرائيلية ذكرت لرويترز في عام 2000 ان ايران ستصبح لديها "قدرات نووية" في غضون خمسة اعوام وانها تطور صواريخ بعيدة المدى يمكن ان تصل الى تل ابيب.
وعدلت تلك التوقعات في العام الماضي الى 2007 . وذكر محللون ان تزايد رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول الاتحاد الاوروبي الثلاث بريطانيا وفرنسا والمانيا تؤدي الى بطء معدل العمل.
وقالت ايران استأنفت يوم الاثنين من وجهة نظرها بعض انشطتها الحساسة المتعلقة بالوقود النووي بعد ان انتهت المهلة التي حددتها ايران للاتحاد الاوروبي لتقديم مقترحات لتسوية الازمة الدبلوماسية.
ويمكن ان يؤدي ذلك الى احالة موضوع ايران الى مجلس الامن الذي يحتمل ان يفرض عليها عقوبات.