نفذ الجيش الاسرائيلي السبت توغلا قصيرا في قطاع غزة اشتبك خلاله مع نشطاء فلسطينيين، في حين تعرض طفل فلسطيني في السادسة من العمر للضرب المبرح على ايدي مستوطنين في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
وتوغلت اليات مصفحة للجيش الاسرائيلي عدة امتار في جنوب قطاع غزة قرب خان يونس لتفجير عبوتين ناسفتين وضعتا قرب السياج الامني على ما اوضحت الناطقة.
وقال شهود فلسطينيون ان الحادث لم يسفر عن اصابات.
واتى تبادل اطلاق النار بعد ثلاثة ايام على اول توغل للجيش الاسرائيلي في قطاع غزة منذ ابرام اتفاقية تهدئة في حزيران/يونيو الماضي. وقتل ستة ناشطين فلسطينيين خلال التوغل.
وردا على هذا التوغل اطلق الفلسطينيون عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على جنوب اسرائيل.
مستوطنو الخليل
على صعيد اخر، تعرض طفل فلسطيني في السادسة من العمر للضرب بايدي مستوطنين السبت في مدينة الخليل بالضفة الغربية ونقل الى المستشفى اثر اصابته بجروح في رأسه على ما افادت مصادر طبية فلسطينية.
وقالت المصادر ان مجموعة من المستوطنين هاجمت بلال دعنة قرب مستوطنة كريات اربع فضربته ورشقته بالحجارة والحقت به جروحا متوسطة الخطورة.
ونقل جنود اسرائيليون الطفل الى مركز مراقبة عند مدخل الخليل وادخل مستشفى الاهلي في المدينة.
وهو آخر حادث من النوع حيث يتعرض المستوطنون في هذه المنطقة لفلسطينيين ودعاة سلام وحتى جنود اسرائيليين.
وبدأت موجة اعمال العنف هذه بعدما دمر الجيش في 29 تشرين الاول/اكتوبر نقطة استيطان عشوائية في خطوة اعتبرتها حركة مستوطني كريات اربع المتطرفة بمثابة استفزاز.