اسرائيل تتهم ايران بدفع رشى لعرقلة الافرج عن الجندي الاسير بغزة

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2006 - 08:38 GMT

اتهمت اسرائيل الخميس ايران بدفع رشى لأحد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس لتخريب عملية الافراج عن جندي اسرائيلي خطفه نشطاء فلسطينيون قرب غزة في حزيران/ يونيو  ولم يسمع عنه منذ ذلك الحين.

وقال السفير الاسرائيلي لدى الامم المتحدة دان جيلرمان لمجلس الامن الدولي "سمعنا بأخبار في وقت سابق اليوم عن قيام طهران بدفع 50 مليون دولار لزعيم حماس خالد مشعل الذي يعيش في العاصمة السورية دمشق لتخريب المفاوضات الرامية لاطلاق سراح الجندي جلعاد شليط ومنع الافراج عنه."

وقال للصحفيين في وقت لاحق "لدينا الاسباب الكافية للاعتقاد بأن النظام الايراني قدم رشوة لخالد مشعل." واضاف "لا يمكنني الكشف عن المصادر أو الادلاء بمزيد من التفاصيل بهذا الشأن."

وخطف مسلحون فلسطينيون شليط في 25 يونيو حزيران خلال عملية عبر الحدود من غزة الى داخل اسرائيل.

وتضطلع مصر بجهود وساطة بين اسرائيل والفلسطينيين على مدى الاشهر الثلاث الماضية في مسعى لترتيب مبادلة للاسرى تفضي الى الافراج عن شليط.

من جانبه نفى السفير الايراني لدى الامم المتحدة منصور صادقي مزاعم جيلرمان امام مجلس الامن ووصفها بأنها "سخيفة ولا أساس لها".

وقال صادقي ان الاتهامات ترمي الى "صرف الانتباه عن الاسباب الاصلية لكل التوترات في الشرق الاوسط ..ألا وهي عدوان النظام الاسرائيلي والاحتلال وارهاب الدولة."

وقال جيلرمان ان الرشى المزعومة تثير تساؤلات بشأن ما ترغب ايران في عمله لاخراج مبادرة دبلوماسية في مجلس الامن عن مسارها والتي تهدف الى اقناع ايران بتعليق انشطتها لتخصيب اليورانيوم.

وقال "اعتقد ان مجلس الامن قلق بهذا الشأن واتمنى ان يترجم هذا القلق الى تصرفات بسرعة كبيرة جدا جدا."

وتشك القوى الغربية في ان ايران تقوم بتخصيب اليورانيوم لصنع اسلحة نووية. بينما تصر ايران من جانبها على انها تسعى للحصول على التقنية من اجل توليد الطاقة الكهربائية للاستخدام المدني. ويعتقد ان اسرائيل تملك نحو 200 قنبلة نووية.