اسرائيل تبدأ تشييد جزء جديد من جدار الفصل في الضفة الغربية

تاريخ النشر: 07 أبريل 2016 - 06:33 GMT
اسرائيل تبدأ تشييد جزء جديد من جدار الفصل في الضفة الغربية
اسرائيل تبدأ تشييد جزء جديد من جدار الفصل في الضفة الغربية

بدأت اسرائيل ببناء جزء مثير للجدل من جدار الفصل في الضفة الغربية المحتلة قرب بلدة بيت جالا التي يسكنها مسيحيون.

وبدأت الرافعات بوضع كتل اسمنتية بارتفاع 8 امتار قرب بيت جالا جنوب القدس والقريبة من بيت لحم. ويمكن هذا الجزء ان يمنع الفلسطينيين من الوصول الى حقول الزيتون التي يملكونها.

وندد رئيس بلدية بيت جالا نقولا خميس ما سماه "مصادرة اراض". وقال عبر الهاتف من الجسر الواقع الى جانب موقع البناء: "هذه الارض لعائلاتنا ولاطفالنا".

ويخشى سكان بيت جالا ان يؤدي بناء الجدار الى توسيع مستوطنتي جيلو وحار جيلو المجاورتين. وقال خميس ان "سكان البلدة يأملون في الوقوف في وجه بناء الجدار، ومن المقرر عقد اجتماعات طارئة".

لكنه اشار الى انه "لا يستطيع الطعن بقرار البناء في اطار النظام القضائي الاسرائيلي".

وقال: "من دون هذه الارض، سيغادر جميع المسيحيين هذا البلد. من المستحيل البناء في بيت جالا. نريد توسيع" هذه البلدة.

ورأى المتحدث باسم "منظمة التحرير الفلسطينية" خافيير ابو عيد ان ما يحصل "جزء من سياسة الحكومة الاسرائيلية في ترسيخ الفصل العنصري في الضفة الغربية". ونبه الى ان الجدار "يدمر احتمالات توسيع بيت لحم".

من جهته، احال الجيش الاسرائيلي الاسئلة على وزارة الدفاع التي رفضت الرد عليها.

وبدأت اسرائيل بناء جدران واسيجة فصل داخل الضفة الغربية المحتلة العام 2002 في ذروة الانتفاضة الثانية. وقالت ان هذه الجدران مهمة لامنها، بينما يعتبرها الفلسطينيون مصادرة لاراضيهم بهدف سرقة اجزاء من دولتهم المستقبلية.

وبعد تسعة اعوام من المعارك القضائية، اصدرت المحكمة الاسرائيلية العليا في تموز 2015 قرارا اعتبر ان الجدار شرعي، وامرت باجراء تعديلات طفيفة فقط.

وفي قرار غير ملزم، رأت محكمة العدل الدولية العام 2004 ان بناء الجدار غير شرعي، وطالبت بازالته.