قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس أن لجنة من الأطباء في مستشفى "كابلان" استدعته بشكل عاجل بعد أن توقف سامر منذ يومين عن الماء، لاقناعه بالعودة لشرب بالماء وأخذ المدعمات،
وقال نادي الاسير الفلسطيني ان الاسرائيليين أوضحوا للمحامي بولس أن الأسير العيساوي يواجه امكانية الموت بعد أن حدث خلل في عمل القلب وتوقف عن درء السوائل من جسده
وأعلن الأسير المضرب عن الطعام سامر العيساوي أنه توقف عن شرب الماء، ظهر اليوم الثلاثاء، احتجاجاً على استمرار ربط قدميه بالسرير، وإصرار السجانين على إبقاء الأصفاد في قدمه حتى عند دخوله دورة المياه.
وقال مدير الدائرة القانونية في نادي الأسير جواد بولس، عقب زيارة الأسير في مستشفى "كابلن" الإسرائيلي: "إن أحد ضباط الاحتلال زاره أمس، وأجرى معه حديثاً مطولاً وصفه العيساوي بأنه عبارة عن رسائل تهديد ووعيد أنهم سيلقنوه درساً، وسيجعلونه ييأس ويتوقف عن خطوته، ورداً على ذلك قرر العيساوي خوض الإضراب عن الماء".
وأوضح بولس: "أنه فور وصوله إلى غرفة العيساوي في المستشفى كان هناك سبعة سجانين يحيطون به، وشاهد بقايا طعام ومشروبات في غرفته، مؤكداً أنه قدم احتجاجاً على ذلك، مطالباً بوقف هذه الاستفزازات المتكررة، إلا أن السجانين رفضوا ذلك".
وذكر بولس أن الأطباء توافدوا على غرفة العيساوي، محاولين إقناعه بالتراجع عن خطوته والشروع بشرب الماء، معربين عن قلقهم من تدهور وضعه إزاء ذلك.
وأضاف المحامي "فور انتهائي من زيارتي للعيساوي، دعاني الأطباء لاجتماع بخصوص وضعه، وأوضحت لهم موقف سامر، وأنه مستمر في خطوته على الرغم من وضعه حتى تحقيق مطالبه التي دعته إلى هذا الإضراب".
يشار إلى أن الأسير العيساوي (33 عاماً) من بلدة العيساوية شمال القدس، دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ نحو 7 أشهر، احتجاجاً على إعادة اعتقاله، بعد الإفراج عنه في صفقة شاليط