تسريبات تكشف كواليس التوتر في غرفة ملابس ريال مدريد بعد سقطة خيتافي

تاريخ النشر: 03 مارس 2026 - 09:06 GMT
توتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد بعد خسارة خيتافي
توتر داخل غرفة ملابس ريال مدريد بعد خسارة خيتافي Photo by JAVIER SORIANO / AFP

سقط ريال مدريد بشكل مفاجئ أمام خيتافي في قلب ملعب "سانتياغو برنابيو" 0-1، ليضيف هزيمته الثانية على التوالي في الدوري بعد الخسارة أمام أوساسونا 2-1، مما عقد من فرصه في المنافسة على لقب الليغا.

أصبح الفارق الآن أربع نقاط تفصل الفريق الملكي عن المتصدر برشلونة، والأسوأ من ذلك أن الانطباعات العامة حول أداء الفريق ليست جيدة على الإطلاق، وقد علت صافرات الاستهجان في البرنابيو وبعد هذه النكسة الجديدة، بدأت الأنظار تتجه بقلق شديد نحو المواجهة المعقدة في دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي.

موسم متقلب يؤثر على استقرار الفريق

يمر ريال مدريد بموسم أشبه بالافعوانية، حيث لم يظهر الفريق لا الاستمرارية في الأداء ولا الصلابة المطلوبة، وهو الأمر الذي بدأ يؤثر بشكل واضح على الأجواء داخل غرفة الملابس.

وفقًا لما تم الكشف عنه في برنامج "التشيرينغيتو" الإسباني الشهير، فإن هناك توترًا كبيرًا خلف الأبواب المغلقة، وقد أوضح الصحفي إيدو أغيري طبيعة هذا التوتر قائلاً: "هناك الكثير من الناس ذوي المشاعر الحساسة جدًا، بمعنى أنه إذا رفع أحدهم صوته، أو لفت انتباه شخص آخر، فإن هذا الشخص يغضب ويرد بعنف، ومن هنا يحدث الجدال".

غياب القادة يفاقم الأزمة

أضاف أغيري تفاصيل أكثر إثارة للقلق حول ديناميكيات الفريق، مشيرًا إلى غياب القيادة الحقيقية التي يمكنها احتواء مثل هذه المواقف، وتابع قائلاً: "ما يحدث هو أن لاعبًا من أصحاب الوزن الثقيل يرفع صوته في غرفة الملابس، وعلى الفور تتطاير الشرارات بمنطق وأنت أيضًا، من المقلق ألا يكون هناك في غرفة الملابس قائدان أو ثلاثة يمكنهم وضع الأمور في نصابها. هناك توتر".

هذه التقارير ترسم صورة مقلقة لوضع الفريق الداخلي، حيث يبدو أن الضغط الناتج عن تذبذب النتائج قد بدأ يلقي بظلاله على علاقات اللاعبين، مما يضيف تحديًا جديدًا للمدرب والجهاز الفني قبل الدخول في المنعطف الأكثر حساسية من الموسم.