اسرائيل: الرهائن في المركز اليهودي في مومباي ماتوا

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2008 - 02:32 GMT

قالت خدمة الانقاذ الاسرائيلية زاكا ان موظفيها الذين ارسلتهم الى مدينة مومباي الهندية للمساعدة في حل ازمة المركز اليهودي الذي احتله متشددون يعتقدون ان الرهائن في مركز تشاباد ماتوا.

وقالت زاكا في بيان مقتضب نقلا عن موظفيها في مومباي " الرهائن فيما يبدو ليسوا على قيد الحياة."

ولم تعرف زاكا الرهائن او تكشف عن عددهم. ويعتقد ان حاخاما يهوديا وزوجته كانا من بين الرهائن

ويأتي هذا التطور بعد أن دخلت معركة مومباي الجمعة يومها الثاني مخلفة ما يزيد على 146 قتيلاً، بينهم ثمانية أجانب، وأكثر من 327 جريحاً، وفق أحدث إحصائية للقتلى،

وقد اندلع قتال متقطع بين القوات الهندية والمسلحين صباح الجمعة في المركز اليهودي "منزل شاباد" أو "ناريمان هاوس"، حيث يحتجز اثنان أو ثلاثة من المسلحين عدداً من اليهود والإسرائيليين في المبنى.

وأشار تقرير نقلته "برس ترست أوف إنديا" عن وزير هندي إلى أن العملية اتسمت بكونها منظمة ومنسقة بشكل جيد، وتم التخطيط لها طوال شهور، بل وتم إعداد "غرف عمليات" في الفندقين المستهدفين، وفقاً لما نقله تقرير "برس ترست أوف إنديا" عن وزير الاتحاد، قابيل سيبال.

وفي وقت أكد فيه مصدر أمني هندي أن المواجهات في مبنى المركز اليهودي "لم تنته بعد، لكنها دخلت مرحلتها الأخيرة،" وجهت أوساط رسمية هندية أصابع الاتهام إلى "عناصر باكستانية" بالضلوع بالعملية، في حين ردت إسلام أباد بعرض إرسال قائد الاستخبارات إلى نيودلهي للمساعدة في التحقيقات.

وقد قامت مروحيات هندية بإنزال عدد من عناصر القوات الخاصة، يقدرون بين سبعة أو ثمانية أفراد، على المركز اليهودي، وشقوا طريقهم داخل المبنى، حيث سمع أصوات عيارات نارية واشتباكات متقطعة تميزت بالعنف في بعض الفترات.

وأعقبت عملية الإنزال إثر إلقاء قنابل باتجاه من يحاولون الاقتراب من المبنى، حيث انفجرت ثلاثة قنابل خلال الساعات الأربع الماضية.

كما تأتي العملية في المركز اليهودي بعد حسمت القوات الهندية الوضع، في فندقي "تاج محل" و"أوبيروي" وإن لم يكن بشكل كامل، كما يبدو.

وكانت فريق إنقاذ إسرائيلي قد توجه إلى مومباي لمتابعة وضع عدد من اليهود والإسرائيليين المحتجزين في المركز، إلى جانب محاولة معرفة مصير حوالي 20 إسرائيلياً في عاصمة المال الهندية، إثر اختفاء أثرهم منذ بعد العنف في المدينة.

وقال الناطق باسم فريق الإنقاذ إن المجموعة تضم ستة أشخاص، إلى جانب ذوي أحد الرهائن، والحاخام غابريال هولتزبيرغ، وزوجته ريفكا، الذي قرر والده ووالدته الذهاب إلى الهند للاعتناء بحفيدهما بعدما تمكن من الفرار.

ويعيش في المركز اليهودي الذي يعرف باسم "منزل شاباد" والمكون من خمسة طوابق عدة عائلات يهودية.