اسرائيل: الاستخبارات السورية دبرت اغتيال الحريري دون علم الاسد

تاريخ النشر: 20 فبراير 2005 - 11:00 GMT

نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاحد، عن مصادر استخبارية اسرائيلية قولها ان الاستخبارات السورية دبرت عملية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري "بأيدي عملاء محليين"، وبدون علم الرئيس السوري بشار الاسد.

واعربت مصادر الصحيفة عن اعتقادها أن الاسد "لم يعرف" بمؤامرة الاغتيال التي اودت بالحريري في بيروت الاثنين الماضي "بسبب تصارع القوى في سوريا".

وقالت المصادر ان "المؤامرة..حاكتها جهات رفيعة في المخابرات السورية..كما يبدو، بأيدي عملاء محليين وبدون مصادقة الرئيس السوري".

وبحسب ما تنقله "يديعوت احرونوت" عن الجهات الاستخبارية الاسرائيلية، فان الاسد كان "سيلغي الخطة لو عرف بها، وذلك بسبب الضرر الدولي الكبير الذي سيلحق بمكانته وتضعضع استقرار نظامه".
وتقول الصحيفة ان "شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية قدرت، في البداية، أن حزب الله هو المسؤول عن عملية الاغتيال، لكنها تراجعت عن هذا التقييم مؤخراً".

ونقلت عن مصدر في جهاز الاستخبارات قوله "إننا نعرف بشكل مطلق، الآن، أن المخابرات السورية هي التي خططت لاغتيال الحريري، بسبب معارضته للوجود السوري في لبنان، وتقدير دمشق بأن الحريري سينتخب مجددًا لرئاسة الحكومة اللبنانية، وقيادة "خطة الانفصال عن سوريا".
وقالت "يديعوت احرونوت" انه "يسود التقدير باحتمال أن يكون الأسد قد فوجئ بعملية الاغتيال".

وحسب مصدرها الاستخباري فقد "عمقت عملية الاغتيال من ضعف مكانة الأسد، فسارع لإرسال رئيس حكومته، ناجي العطري، لاستعراض عضلات في طهران، بعد يومين من عملية الاغتيال".

وأضاف المصدر أن "الأسد معني الآن بالتسلح بالتحالف الاستراتيجي مع إيران، في سبيل ردع الأميركيين عن مهاجمة سوريا".
والسبت، نحى الاسد رئيس جهاز المخابرات حسن خليل، وعين بدلا منه صهره عاصف شوكت.

(البوابة)