استنفار في الهند بعد تفجيرات دامية

تاريخ النشر: 27 يوليو 2008 - 05:58 GMT
البوابة
البوابة

وضعت كبرى المدن الهندية في حالة تأهب يوم الاحد خشية وقوع المزيد من الهجمات بعد

مقتل 46 شخصا في يومين من التفجيرات ضربت مدينة غربية حساسة طائفيا ومدينة هي مركز لتكنولوجيا المعلومات في جنوب اليلاد.

وانفجرت 16 قنبلة على الاقل في مدينة احمد اباد الهندية السبت وقتلت 45 شخصا

واصابت 161 اخرين بعد يوم واحد من سلسلة اخرى من التفجيرات في بنجالور قتلت امرأة واحدة.

وقالت الشرطة انها عثرت على قنبلتين لم تنفجرا في مدينة سورات الاحد وهي

واحدة من اكبر مراكز صقل الالماس في العالم وتقع في ولاية جوجارات.

وادعت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "المجاهدون الهنود" مسؤوليتها عن

هجمات احمد اباد التي وقعت السبت. وقالت نفس الجماعة انها نفذت هجمات بالقنابل قتلت 63 شخصا في مدينة جايبور الغربية في ايار/مايو.

وليس من المعتاد ان تعلن اية جماعة مسؤوليتها لكن الهند تقول انها تشتبه في ان

جماعات مسلحة من باكستان وبنجلادش تقف وراء موجة من التفجيرات في السنوات الاخيرة ضد اهداف تراوحت بين المساجد والمعابد الهندوسية الى القطارات.

وفي نيودلهي استخدمت الشرطة مكبرات الصوت ووزعت منشورات في الاسواق المزدحمة لحث

الناس على الانتباه الى الحقائب غير المعروف اصحابها وإلى الاشياء المثيرة للريبة. وقامت الشرطة بحراسة المعابد الهندية في مدينة كولكاتا الشرقية.

وفي احمد اباد عثرت الشرطة على قنبلتين غير منفجرتين. وامرت حكومة الولاية

باغلاق كل المتاجر ودور السينما والاسواق يوم الاحد وطلبت من السكان البقاء في منازلهم.

وتعتبر احمد اباد المدينة الرئيسية في ولاية جوجارات الحساسة طائفيا والغنية

نسبيا في غرب الهند. وشهدت المدينة اعمال شغب مميتة في عام 2002 يعتقد ان 2500 شخصا لاقوا حتفهم فيها معظمهم من المسلمين قتلتهم عصابات هندوسية مهتاجة.

وتقع احمداباد وبنجالور في ولايتين يحكمهما حزب باهاراتيا جاناتا الهندوسي

القومي وهما من اسرع المدن نموا في البلاد. ويعتبر رئيس وزراء الولاية نارندرا مودي من اكثر الساسة اثارة للجدل في الهند واتهم بالتغاضي عن اعمال الشغب في جوجارات.