تواصل الاحد تدفق الزوار
الشيعة الى بغداد لاحياء ذكرى الامام موسى الكاظم وسط اجراءات امنية مشددة، لكن ذلك لم يمنع مقتل سبعة من الزوار كانوا في طريقهم لاحياء الذكرى على يد مسلحين مجهولين عند ناحية المدائن.وقد انتشر الاف الزوار عند مرقد الامام الكاظم وبينهم وفاق عزيز وهو لاجئ عراقي
يعيش في ايران وصل الاحد الى مرقد الامام الكاظم وبدا سعيدا جدا للعودة لزيارة بلاده بعد انقطاع استمر عشرين عاما تقريبا هربا من نظام صدام حسين والعنف الذي عم البلاد بعد اجتياحها العام 2003.والامام الكاظم هو نجل الامام جعفر بن محمد ولقبه الصادق وقد ولد في منطقة تعرف
بالابواء بين مكة والمدينة وتوفي في سجن السندي ابن شائك حيث كان يعتقل في بغداد مسموما.والكاظمية من ابرز العتبات المقدسة لدى الشيعة ففيها دفن الامام الكاظم في العام
799 ميلادي ومن بعده الامام محمد الجواد.ورغم عدم استقرار الاوضاع الامنية في الاعوام الماضية توافد الاف المسلمين
الشيعة في المناسبة ذاتها لزيارة مرقد الامام الكاظم.وطالب اللواء قاسم عطا الناطق باسم خطة "فرض القانون" في بغداد خلال مؤتمر صحافي
الزوار بالتعاون مع قوات الامن قائلا "نطلب من المواطنين التعاون مع قواتنا الامنية وتجنب تناول الاطعمة والاستماع للاشاعات".وعن احتمال تطبيق حظر تجول في عموم بغداد خلال اليومين المقبلين اوضح عطا ان
"الامر مرهون بتطورات الاوضاع الامنية وانسيابية حركة المواطنيين".واشار الناطق الى ورود معلومات عن احتمال وجود نوايا لاستهداف الزوار
.وكان اكثر من 965 شخصا قضوا في المناسبة ذاتها العام 2005 بسبب التدافع على جسر
الائمة او دهسا تحت اقدام المتدافعين او غرقا في مياه دجلة.وانتشر اكثر من خمسة الاف من عناصر الامن من الشرطة والجيش العراقي في منطقة
واكد مصدر في وزارة الدفاع انتشار اكثر من لواء من قوات الجيش في المنطقة
المحيطة بمرقد الامام الكاظم تحسبا لوقوع هجمات" ضد الزوار.وفرض رجال الامن على الطرق الرئيسية المؤدية للمرقد نقاط تفتيش يمر عبرها الزوار
حيث يتم فحص امتعتهم وملابسهم .وتفرض قوات الامن العراقية اجراءات مشددة فاضافة لمنع حمل اي سلاح يمنع الزوار
من حمل الهواتف النقالة داخل المرقد. واكد الزوار ان ذلك يساعدهم على الشعور بامن اكثر من قبل.تطوارت امنية
على صعيد اخر، قالت الشرطة العراقية إن عبوة ناسفة أصابت زكي المحمدي عضو مجلس محافظة الانبار ورئيس فرع الحزب الاسلامي العراقي في الفلوجة وقتلت اثنين من حراسه في الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب بغداد. وأصابت العبوة الناسفة التي كانت مزروعة في مرأب منزل المحمدي نجله أيضا.
وذكرت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق قتلت جنديين عراقيين عندما
انفجرت بالقرب من دوريتهما في بلدة سلمان بك الواقعة على بعد 160 كيلومترا شمالي بغداد.وأعلن الجيش الاميركي ان قواته ألقت القبض على اثنين من قادة " الجماعات
الخاصة" وهو مصطلح يطلقه الجيش على ميليشيات يتهم إيران بدعمها خلال عمليات في بغداد.كما قال الجيش الاميركي ان قواته ألقت القبض على خمسة اشخاص يشتبه انهم من
المسلحين خلال عمليات عسكرية استهدفت تنظيم القاعدة في بغداد والموصل.وأفادت الشرطة بان قنبلة مزروعة على الطريق كانت تستهدف دورية تابعة
للجيش العراقي اصابت احد المدنيين في وسط البصرة التي تبعد 420 كيلومترا جنوب شرقي بغداد.وقالت الشرطة ان قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت بالقرب من دورية تابعة
لمجالس الصحوة التي تدعمها الولايات المتحدة مما ادى لاصابة احد اعضاء الدورية في الفلوجة.