استنفار اسرائيلي على حواجز الضفة بعد عملية طولكرم واستشهاد المنفذ

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2021 - 10:03 GMT
إسرائيل: نحن في وسط موجة من الهجمات ورفع مستوى التأهب والاستنفار في معابر الضفة الغربية
إسرائيل: نحن في وسط موجة من الهجمات ورفع مستوى التأهب والاستنفار في معابر الضفة الغربية

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فتأ فلسطينيا بعدما دهس أحد عناصره الجيش قرب حاجز جبارة بين طولكرم والطيبة في المثلث.

محمد نضال يونس موسى

وقالت مصادر فلسطينية ان الشهيد هو محمد نضال يونس موسى (16 عامًا) من سكان الحي النمساوي في نابلس، وقد نعت الفصائل الفلسطينية الشهيبد وباركت في عمليته 

 

 

الشهيد هاجم الحاجز بسيارة مدنية

وذكرت مصادر أولية أن الشهيد استقرّ سيارة من نوع “كايا”، تحمل لوحة أرقام فلسطينية، ودخل بها مسرعًا إلى الحاجز ودهس العنصر الإسرائيلي.

فيما قالت مصادر إسرائيلية إن الشهيد قاد سيارة والده، من طراز "كايا"، في المعبر بسرعة 90 كيلومترا في الساعة.

وفيما اكدت معلومات عبرية استشهاد المنفذ على الفور فقد ذكرت مصادر طبية إسرائيلية أن عنصر أمن الاحتلال أصيب بجراح خطيرة، وأنه نقل إلى مشفى “تل هشومير” لتلقيّ العلاج، وأنّ إصابته تتركز في الأطراف والصدر والرأس، لكن وضعه مستقرّ.

استنفار اسرائيلي 

وعلى الفور أوعز وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، برفع مستوى التأهب والاستنفار في جميع المعابر والحواجز العسكرية في الضفة الغربية، في أعقاب العملية وأصدر غانتس تعليمات بإجراء تحقيق شامل.

تحسين حماية الجنود

وقال مدير عام وزارة الأمن، أمير إيشل، الذي وصل غلى معبر جبارة، فجر اليوم، إن "الحراس عملوا بسرعة، مثلما ندربهم، وأنهوا الحدث خلال ثوانٍ. ونحقق في ظروف الحدث وسندرس خطوات أخرى من أجل تحسين حماية الحراس".

وقال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، رام بن باراك، للإذاعة العامة الإسرائيلية "كان"، صباح اليوم، "نحن في أوج عملية تشجع فيها حماس والجهاد الإسلامي من خلالها على تنفيذ عمليات في يهودا والسامرة (أي الضفة الغربية)".

وأضاف بن باراك أن "الشاباك نجح في في إحباط البنية التحتية الكبرى (لتنظيمات محلية)، لكن هناك موجة عمليات فردية. وينبغي السيطرة عليها لكن الواقع هو أنه توجد موجة كهذه الآن. وبحوزتنا وسائل، لكن يصعب منع عمليات فردية. والطريقة هي جمع معلومات استخباراتية وإحباط والتواجد في المكان".