استمرار حبس على بلحاج المتهم بالاشادة بالمسلحين العراقيين

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2005 - 09:51 GMT

اعلن نجل الاسلامي الجزائري البارز علي بلحاج السبت ان محكمة أبلغت والده الذي اعتقل الشهر الماضي لاشادته بالمسلحين في العراق بانه سيظل في السجن انتظارا لمزيد من الاستجواب.

وكان قد تم اعتقال علي بلحاج الزعيم السابق لجبهة الانقاذ الاسلامية المحظورة يوم 27 تموز/يوليو بعد ان أبلغ قناة الجزيرة بأنه يشعر بالانتماء الى المسلحين الذين يقاتلون القوات التي تقودها الولايات المتحدة وحلفائها في العراق.

وقال عبد القادر مغني أحد القادة السابقين بجبهة الانقاذ الاسلامية لرويترز ان قاضي التحقيقات استجوب علي بلحاج وأمر باعادته الى السجن.

وأضاف عبد الفتاح نجل بلحاج ان السلطات أعادت والده الى السجن لاستكمال التحقيق معه.

وقال المدعي العام الجزائري قدور براجا ان بلحاج يواجه اتهامات بالاشادة بأعمال ارهابية والتحريض على القتل وتوزيع منشورات هدامة.

وكان بلحاج قال لقناة الجزيرة انه يحي "المجاهدين" الذين يقاتلون في العراق وانه يطلب من الله ان يساعدهم في مواجهة المحتلين وحلفائهم.

وقتل دبلوماسيان جزائريان على يد تنظيم القاعدة في العراق في نفس اليوم الذي أدلى فيه بلحاج بتصريحاته رغم انه لايزال من غير الواضح ما اذا كانا قد قتلا قبل ام بعد بث المقابلة.

وساعد بلحاج جبهة الانقاذ الاسلامية في اواخر الثمانينيات واوائل التسعينيات على الفوز في اول انتخابات تشريعية متعددة الاحزاب في ديسمبر كانون الاول عام 1991. لكن الجيش ألغى نتائج الانتخابات وهو ما أدى الى اندلاع تمرد حصد أرواح ما بين 150 الفا الى 200 الف شخص.

وكان قد افرج عن بلحاج من سجن عسكري في عام 2003 بعد ان أمضى حكما لمدة 12 عاما بتهمة تهديد الامن القومي.

وظلت السلطات تراقب بلحاج عن كثب خشية ان يُشعل مجددا آراء متشددة بين الشبان من الساخطين والعاطلين.

وقال شقيقه حبيب بلحاج وهو محاميه أيضا لرويترز ان بلحاج أُعيد الى السجن لكنهم لا يعرفون متى سيستدعيه القاضي من أجل المزيد من الاستجواب.