استقالة ليبرمان من الحكومة تضعف موقف اولمرت

تاريخ النشر: 16 يناير 2008 - 09:07 GMT
استقال اليوم الاربعاء وزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية افيجدور ليبرمان والذي يرأس أيضا حزب "اسرائيل بيتنا" من الحكومة الإسرائيلية.

وتلقي هذه الاستقالة بالمزيد من الضغوط على رئيس الحكومة ايهود اولمرت الذي كان التقى ليبرمان الثلاثاء في محاولة لاحتواء الازمة الناجمة عن رفض الأخير لتوجهات أولمرت بشأن مباحثات السلام مع الفلسطينيين.

ويرفض ليبرمان أن تقدم اسرائيل تنازلات للفلسطينيين وهدد من قبل بانسحاب حزبه من الحكومة حالما تتطرق المفاوضات الى القضايا الجوهرية في النزاع. ولحزب "اسرائيل بيتنا" 11 مقعدا في الكنيست الاسرائيلي.

وفاقم ذلك من الأزمة التي تواجهها حكومة ايهود اولمرت التي تضم حزبه "كاديما" وحزب العمل الى جانب اسرائيل بيتنا وحزب شاس.

ولن يؤدي انسحاب حزب اسرائيل بيتنا الى انهيار الائتلاف لكنه سوف يعمل على اضعافه، حيث ستظل حكومة اولمرت على 67 مقعدا من جملة مقاعد البرلمان البالغة 120 مقعدا.

الا ان شاس الذي لديه 12 مقعدا هدد هو الآخر بالانسحاب اذا تطرقت المفاوضات الى القدس.

ويرفض حزب شاس اي تسوية بشان القدس بينما يطالب الفلسطينيون ان يكون القسم الشرقي من المدينة عاصمة لجولتهم المقبلة.

وجاء الاجتماع بعد يوم من بدء فرق التفاوض الاسرائيلية والفلسطينية بحث القضايا الجوهرية وهي قضايا الحل النهائي مثل وضع القدس واللاجئين والمستوطنات والامن وموارد المياه والحدود المستقبلية للدولة الفلسطينية المقبلة.