استقالة دبلوماسي ايراني احتجاجا على قمع المتظاهرين

تاريخ النشر: 06 يناير 2010 - 02:17 GMT

قال مسؤول في السفارة الايرانية في العاصمة النرويجية اوسلو لهيئة الاذاعة النرويجية يوم الاربعاء انه استقال احتجاجا على الحملة التي تشنها طهران على المتظاهرين المناهضين للحكومة.

لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية الايرانية نفي التقرير.

ونقلت هيئة الاذاعة النرويجية عن محمد رضا حيدري قوله " معاملة السلطات الايرانية للمتظاهرين في اسبوع الميلاد جعلتني ادرك انني لن استطيع الاستمرار."

وقالت الاذاعة ان حيدري عمل قنصلا بالسفارة في الاعوام الثلاثة الاخيرة.

وقال رامين مهمانبرست المتحدث باسم الخارجية الايرانية لرويترز "التقرير لا اساس له. الدبلوماسي يعود الى وطنه حين تنتهي بعثته في دولة اخرى."

وأضاف "أحيانا يمكثون لفترة أطول في الدولة التي خدموا بها كدبلوماسيين لاسباب مختلفة بما في ذلك الانتظار حتى انتهاء الفصول الدراسية لابنائهم."

وقالت وزارة الخارجية النرويجية ان لديها علما بالتقارير الاعلامية لكن لم يتصل بها أحد بشأن هذا الموضوع.

وفي أعنف اضطرابات منذ تلك التي أعقبت نتائج انتخابات يونيو حزيران التي ثارت حولها نزاعات قتل ثمانية اشخاص في 27 كانون الاول/ديسمبر وألقي القبض على اكثر من 40 شخصية اصلاحية بارزة بينهم أربعة مستشارين لزعيم المعارضة مير حسين موسوي منذ ذلك الحين.

وتقول المعارضة انه تم التلاعب بالاصوات حتى يفوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية. وتنفي السلطات الاتهامات التي تقول انها جزء من مؤامرة من تدبير الغرب للاطاحة بالنظام الاسلامي.

ويوم الثلاثاء حذر وزير الداخلية الايراني نشطاء المعارضة من أنهم يواجهون خطر الاعدام اذا واصلوا المظاهرات المناهضة الحكومة.