خبر عاجل

استطلاع يظهر تقدم الليكود على كاديما والشرطة تستجوب اولمرت للمرة العاشرة

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2008 - 01:38 GMT
اظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الخميس ان الليكود اكبر احزاب المعارضة الاسرائيلية بزعامة بنيامين نتانياهو يتقدم على حزب كاديما الوسطي بزعامة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قبل اقل من ثلاثة اشهر على موعد الانتخابات المبكرة.

وجاء في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه الصحيفة المجانية "اسرائيل هايوم" ان الليكود سيحصل على 33 مقعدا (من اصل 120 في الكنيست) في مقابل 12 في البرلمان الحالي. وسيحصل حزب كاديما على 28 مقعدا في مقابل 29 حاليا بينما سيتراجع حزب العمل الى 11 مقعدا في مقابل 19 حاليا.

وتوقع الاستطلاع حصول حزب شاس المتشدد على 10 مقاعد في مقابل 12 مقعدا حاليا على ان تبقى الاحزاب العربية مستقرة على عشرة نواب في حين سيتراجع حزب اسرائيل بيتنا من اليمين المتطرف الى سبعة نواب في مقابل 11 نائبا حاليا. واظهر الاستطلاع كذلك حصول حزب ميريتس اليساري على سبعة مقاعد في مقابل خمسة حاليا.

واجرى الاستطلاع معهد هاغال هاحداش وشمل 623 شخصا يمثلون السكان الاسرائيليين مع هامش خطأ نسبته 4%.

وبالنظر الى نتائج استطلاع الرأي هذا يفترض ان يكون نتاياهو رئيس الوزراء السابق في موقع افضل من ليفني وزيرة الخارجية الحالية لجمع غالبية برلمانية خصوصا مع الاحزاب الدينية واليمينية المتطرفة لتشكيل الحكومة المقبلة.

وحددت الاحزاب السياسية العاشر من شباط/فبراير موعدا للانتخابات التشريعية المقبلة التي تقررت بعد فشل تسيبي ليفني في تشكيل حكومة ائتلافية جديدة خلفا لحكومة رئيس الوزراء المستقيل ايهود اولمرت الذي يشتبه في ضلوعه في قضايا فساد.

في شان متصل اعلنت مصادر في الشرطة الاسرائيلية الاربعاء انه سيتم الجمعة استجواب رئيس الوزراء الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت للمرة العاشرة حول ضلوعه المفترض في قضايا فساد.

وقالت المصادر انه سيتم استجواب رئيس الوزراء في مقره الرسمي في القدس لساعتين ونصف ساعة.

واعلن اولمرت في 21 ايلول/سبتمبر استقالته بعدما اوصت الشرطة باتهامه في قضيتي فساد مفترضتين في اطار ستة تحقيقات بحقه.

وتشهد اسرائيل في العاشر من شباط/فبراير المقبل انتخابات تشريعية مبكرة بعدما اخفقت تسيبي ليفني الرئيسة الجديدة لحزب كاديما الوسطي في تشكيل ائتلاف حكومي.

وسيظل اولمرت على رأس حكومة انتقالية حتى موعد الانتخابات. لكنه قد يضطر الى الاستقالة في حال قرر المدعي العام مناحم مزوز العمل بتوصيات الشرطة عبر توجيه اتهام رسمي اليه.

وفي هذه الحال اعلن اولمرت انه سيتنحى فورا على ان تخلفه ليفني حتى اجراء الانتخابات علما انها تشغل منصب نائبة رئيس الوزراء.