استطلاع: ثلثا العراقيين سيشاركون في الانتخابات البرلمانية

تاريخ النشر: 23 فبراير 2010 - 04:40 GMT
اظهرت نتائج استطلاع للرأي اجراه المركز الوطني للاعلام في العراق ان ثلثي العراقيين سيشاركون في الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من اذار/مارس المقبل، وهي اقل بكثير من اول انتخابات جرت بعد سقوط النظام في 2005.

واشار الاستطلاع الى ان 63% من العراقيين الذين يحق لهم التصويت، سيشاركون في الانتخابات البرلمانية، في حين ان نسبة المشاركين في الانتخابات العامة في نهاية 2005 بلغ 79 بالمئة.

وقال المشرف العام على المركز الوطني للاعلام علي الموسوي ان "الاستطلاع الذي شمل عينة موزعة على جميع محافظات العراق، اظهر ان "محافظتي دهوك وذي قار ستشهدان اعلى نسبة للمشاركة في الانتخابات مع 83% و78% على التوالي، فيما سجلت محافظة الانبار ادنى نسبة مشاركة حيث بلغت 43.6%".

وشمل الاستطلاع الذي اجري من مطلع الشهر الجاري حتى منتصفه، خمسة الاف شخص من 18 محافظة. وتضمنت العينة 66% من الحضر و34% من الريف وشملت 53% من الذكور و47% من الاناث.

واضاف ان النتائج اظهرت ان 17% من المواطنين يشاركون في الانتخابات لانهم "يعدونها واجبا وطنيا، فيما يرى 14% منهم ان عدم مشاركتهم ستأتي بالاسوأ، و11% يرون ان اصواتهم ستؤثر في تحديد مستقبل البلد، و10% يرون انها تأتي لثقتهم بجهات واحزاب مرشحة". واشار الاستطلاع ان 54% ممن يعتزمون المشاركة في الانتخابات المقبلة سيدعون اهلهم للمشاركة، فيما سيكتفي 15% بالمشاركة لوحدهم.

ويعزو 28% ممن لا يعتزمون المشاركة بالانتخابات اسباب ذلك الى عدم نزاهة الانتخابات، فيما يرى 16% عدم وجود جهات او احزاب او شخصيات يثقون بها، ويبدي 14% منهم عدم قناعتهم بالانتخابات.

ووفقا للموسوي، فان 43% من المواطنين يرون ان اعتبار المحافظة دائرة انتخابية واحدة سيخدم الائتلافات والقوائم الكبيرة، فيما يرى 35% ان هذا الامر يؤدي الى تركيز قوى محدودة في مجلس النواب.

وحول رؤية العراقيين بشان تمويل الحملات الانتخابية، قال الموسوي ان 29% يرون ان القليل من الاحزاب تمول محليا و36% قالوا ان بعضها كذلك، فيما يقول 13% ان جميعها تمول من الخارج. واظهر الاستطلاع ان 72% من العراقيين يعتقدون بخطورة التمويل الخارجي للحملات الانتخابية، فيما يرى 20% عكس ذلك.

وابدى 34% رغبتهم بانتخاب القائمة لشخصية رئيس القائمة، فيما قال 28% انهم سيصوتون للقائمة التي تمثل اغلب اطياف الشعب، كما ينوي 14% اختيار القائمة لبرنامجها الانتخابي، ويرغب 11% في اختيار القائمة التي تمثل قوميتهم.