استشهاد فتى فلسطيني بغزة وعباس يرفض لقاء نتنياهو قبل وقف الاستيطان

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2009 - 06:15 GMT

قال مسعفون فلسطينيون ان فلسطينيا عمره 14 عاما استشهد السبت بعد اصابته في اطلاق نار شمل جنودا اسرائيليين في مدينة بيت حانون الشمالية الحدودية.

وقالوا ان غازي الزعانين اصيب بجروح شديدة ليل يوم الجمعة عندما اطلق جنود اسرائيليون النار باتجاه أحد أحياء المدينة.

وقال مسؤول عسكري طلب عدم نشر اسمه ان الجنود اطلقوا رصاصات تحذيرية في منطقة بيت حانون ليل يوم الجمعة بعد رصدهم فلسطينيين يقتربون من الحدود الاسرائيلية.

وقالت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان الجيش فتح تحقيقا في الحادث.

ولم تحدث اعمال عنف تذكر في القطاع الذي تسيطر عليه حماس منذ انهت اسرائيل هجوما عسكريا هناك في كانون الثاني/ يناير.

واطلق فلسطينيون قذيفة هاون باتجاه اسرائيل يوم الجمعة وقال الجيش انه رد بنيران المدفعية.

سياسيا، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس السبت انه لن يكون داع للقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذا استمر في التصديق على تسريع بناء المستوطنات لان ذلك يعني انه لا يريد أن يفعل شيئا.

وكان عباس يعلق، في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مع الرئيس المصري حسني مبارك استغرق ساعة، على إعلان مصدر حكومي إسرائيلي الجمعة ان نتانياهو سيعطي موافقته في الأيام المقبلة على مشاريع بناء في المستوطنات وبعد ذلك يمكن أن يقبل تجميدا لعدة أشهر.

وقال: إذا استمر نتنياهو في التصديق على تسريع بناء المستوطنات فلا داعي للقاء معه لأن ذلك يعني أنه لا يريد أن يفعل شيئا.

وسئل عباس عن إمكانية عقد لقاء ثلاثي يضمه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل نهاية الشهر الجاري على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فأجاب: هناك حديث عن لقاء ثلاثي لكننا نتساءل على أي أساس سيتم هذا اللقاء ولماذا وماذا بعده، فإذا كان لقاء من أجل اللقاء طبعا هذا غير ممكن.

غير انه استطرد إذا كان اللقاء من أجل رؤية واضحة في ما يتعلق بالاستيطان وما بعد ذلك فنحن ليس لدينا مانع من عقد مثل هذا اللقاء على أن نعرف تماما ومقدما ماذا سيهدف إليه الاجتماع؟.

وأكد الرئيس الفلسطيني مجددا ان وقف الاستيطان شرط لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل، مضيفا عندما نقول شرط فلسنا نحن الذين نضع مثل هذا الشرط وإنما هذا وارد في خطة خارطة الطريق وأول التزامات إسرائيل فيها، الذي لم ينفذ إلى الآن، هو وقف كافة أشكال النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي.

وتابع: من المفروض أن توقف إسرائيل كل النشاطات وبعد ذلك نذهب إلى المفاوضات حول المرحلة النهائية.

وكان الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي تحدث الأسبوع الماضي عن احتمال عقد مثل هذا اللقاء الثلاثي على هامش أعمال الجمعية العامة للام المتحدة.

وسيتوجه الرئيس الفلسطيني الذي وصل القاهرة السبت إلى السعودية الأحد للقاء الملك عبدالله بن عبد العزيز في جدة. بهدف صياغة موقف موحد لإجبار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وقف الاستيطان الذي يرفض حتى الآن الاستجابة للشرعية العربية والدولية، وهو يستمر بالاستيطان.