أعلن الليلة في مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله عن استشهاد الطفل بهاء سمير موسى بدر (13 سنة) متأثرا بإصابته بعيار ناري في الصدر اخترق الظهر، أطلقه الاحتلال صوبه خلال اقتحام بلدة بيت لقيا غرب رام الله.
وذكر مواطنون من البلدة أن جنود الاحتلال استهدفوا مجموعة من الشبان والفتية والأطفال بالرصاص خلال اقتحام البلدة بشكل مفاجئ مساء اليوم ما أدى إلى إصابة الطفل المذكور بجروح بالغة الخطورة، وتم نقله للمستشفى، وحاول الأطباء إنقاذ حياته دون جدوى.
وذكر شهود أن الطفل الشهيد أصيب خلال لعبه كرة القدم في ملعب البلدة، وأن قتله تم بدم بارد، وعن سبق الإصرار والترصد.
وتحتل اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ الاستيلاء عليهما في حرب عام 1967.
من جانبه، قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي إن إسرائيل وحكومتها العنصرية المتطرفة تستهدف الطفولة والأمل في فلسطين، وقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء بحق الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية، وهي تقوم بأبشع الجرائم ضد الانسانية وتصر على القتل والتدمير والتهويد بأبشع صورة لأشكال الانظمة العنصرية الفاشية
وشدد على أنه مطلوب محاسبة إسرائيل على كل جرائمها التي تم ارتكابها بحق الشعب الفلسطيني وأرضه، مضيفا: على اسرائيل أن تعرف جيدا ان الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأنه سيأتي اليوم الذي يقف فيه مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام محكمة الجنايات الدولية.
ودعا القواسمي المنظمات الدولية وتحديدا منظمة اليونيسيف إلى الوقوف عند مسؤولياتها اتجاه هذه الجرائم البشعة بحق الأطفال في فلسطين والتي كان آخر فصولها قتل الطفل بهاء بدر وقبلها قتل العشرات من أطفال غزة، وكذلك حرق الطفل محمد أبو خضير.