استراليا تأمل بانسحاب سريع من أفغانستان

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2009 - 09:25 GMT
البوابة
البوابة
اعلن وزير الدفاع الاسترالي جون فولكنر الثلاثاء في سيدني انه يأمل في ان تتمكن استراليا من انهاء عملياتها في افغانستان في اسرع وقت ممكن على رغم ان الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي يريدان ارسال تعزيزات.

وقال وزير الدفاع لاذاعة اي.بي.سي الاسترالية "طلبت من قوات الدفاع الاسترالية رأيها حول طريقة تمكننا من انهاء هذا الدور وهذه المسؤولية المهمين، وفي اسرع وقت ممكن".

وتنشر استراليا حوالي 1500 جندي في افغانستان ولم يتحدد حتى الآن اي موعد لانسحابهم.

واقر فولكنر بأن هذا القرار سيعرقل جهود الجنرال الاميركي ستانلي ماكريستال القائد الاعلى للقوات الاميركية والحلف الاطلسي في افغانستان الرامية الى زيادة القوات للتصدي لمتمردي طالبان الذين يعززون قواتهم.

وقال "لقد ناقشت هذه المسائل مع قائد الجيش الاسترالي الجنرال انغوس هيوستن. وينطوي هذا الموضوع بالتأكيد على اهمية كبيرة في نظري".

واضاف "لا اريد ان اتحدث بالتحديد عن خطواتنا المستقبلية، لكني اعترف بأن ذلك سيؤثر على المقاربة التي سيفضلها شركاء الحلف الاطلسي وقوة ايساف الدولية في افغانستان بعد تقرير الجنرال ماكريستال".

وحذر الجنرال ماكريستال في ايلول/سبتمبر من ان الحرب في افغانستان يمكن ان تفشل في غضون سنة اذا لم ترسل تعزيزات كبيرة لقتال متمردي طالبان التي اطيحت عن السلطة خلال الاجتياح الاميركي في 2001 بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.

لكن الرئيس باراك اوباما يستمر في التفكير بارسال تعزيزات محتملة، فيما تواجه الحرب معارضة متزايدة في الولايات المتحدة، ويتواصل الاضطراب السياسي في افغانستان مع القرار الذي اتخذ الثلاثاء بتنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، بعد الدورة الاولى التي شابتها مخالفات وتزوير في آب/اغسطس.

وذكرت بي.بي.سي ان اوباما قرر ارسال 45 ألف جندي اضافي للالتحاق بـ68 الف جندي اميركي منتشرين هناك، وهو تقريباً الرقم الذي طالب به الجنرال ماكريستال الذي يعتبر ان 40 الف جندي اضافي لا بد منهم.

ونفى البيت الابيض اتخاذ اي قرار في هذا الشأن.

وقد قتل احد عشر جندياً استراليا في افغانستان.

ولدى مقتل اول جندي استرالي في تموز/يوليو، اكد رئيس الوزراء كيفن راد ان التزام بلاده في افغانستان "ثابت لا يتزعزع" على رغم "عدم شعبيته".

وتتألف القوة الدولية في افغانستان من حوالي 100 الف جندي، منهم 68 الفاً من الاميركيين، و9500 بريطاني و4200 ألماني و2900 فرنسي.