شكّكت مصادر فلسطينية مقربة من «حماس» و «الجهاد الاسلامي» في إمكان تمديد اتفاق التهدئة حيث إن «الأجواء غير مشجعة واحتمال تجديد اتفاق التهدئة مستبعد
واستبعدت ما يتردد من حملة عسكرية إسرائيلية على القطاع في حال إلغاء التهدئة أو عدم تجديدها، لافتة إلى أن لدى الاسرائيليين حساباتهم، وهم يعلمون أن أي عملية عسكرية في غزة ستكبدهم خسائر بشرية جمة، وهم لا يريدون أن يدفعوا هذا الثمن.
ووفق صحيفة الحياة اللندنية فقد توقعت المصادر أن تشهد الفترة المقبلة تصعيداً فلسطينياً غير مسبوق، في اشارة الى ضرب الصواريخ على المدن الاسرائيلية شمال قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة عن القيادي في «الجهاد» محمد الهندي: «ليس من المعقول سقوط 17 شهيداً شاباً فلسطينياً وأن نجدد التهدئة، اتفاق التهدئة الآن هناك جانب واحد هو الملتزم به»، في اشارة إلى أن الاسرائيليين غير ملتزمين التهدئة، مضيفاً: «هم (الإسرائيليون) يسعون إلى الحصول على مكاسب حزبية ضيقة على حساب الدماء الفلسطينية من أطفال وشباب».