استبعاد اطلاق السجينات العراقيات قريبا وايران تفرج عن الجنود العراقيين

تاريخ النشر: 19 يناير 2006 - 08:06 GMT

استبعدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الافراج قريبا عن السجينات العراقيات كما يطالب خاطفون يحتجزون صحفية اميركية، بينما اكد مسؤول عراقي ان ايران ستسلم العراق 8 جنود عراقيين وجثة تاسع قواتها اعتقلتهم السبت الماضي.

ووقال الليفتنانت كولونيل البحري جو كاربنتر ان العراقيات الثماني المحتجزات لدى القوات الاميركية في العراق سيخضعن للعملية المعتادة الخاصة بما اذا كان سيتم الافراج عنهن او لا.

وقال كاربنتر لرويترز "لا يوجد قرار متوقع بشأن حالاتهن في المستقبل القريب.. لا توجد عملية تعجيل فيما يتعلق بالنساء وما يختص بالصحفية المخطوفة".

وكان كاربنتر يرد على اسئلة بشأن التهديد الذي اعلنه الخاطفون بقتل الصحفية الامريكية جيل كارول ما لم تطلق القوات الامريكية سراح كل النساء اللاتي يعتقلهن الجيش الامريكي في العراق.

وقالت الولايات المتحدة مرارا انها لا تريد التفاوض مع الخاطفين او الارهابيين.

وقالت قناة الجزيرة الفضائية القطرية يوم الأربعاء ان الخاطفين هددوا بقتلها في غضون 72 ساعة ما لم يتم الافراج عن جميع العراقيات المسجونات.

وقالت وزارة العدل العراقية يوم الخميس ان القوات الامريكية ستفرج عن ست نساء عراقيات ولكن تلك الخطوة غير متصلة بمطالب الخاطفين.

وكارول صحفية غير متفرغة تعمل في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور وخطفت من شارع في بغداد وقتل مترجمها.

الافراج عن الجنود العراقيين

الى ذلك، اكد محافظ مدينة البصرة (550 كلم جنوب بغداد) ان ايران ستفرج بعد ظهر الخميس عن ثمانية جنود عراقيين وجثة تاسع اسر جريحا وتوفي لاحقا، كانت قواتها النهرية قد اعتقلتهم السبت الماضي. واوضح محمد مصبح الوائلي ان "وفدا من مجلس المحافظة سيتوجه الى معبر الشلامجة الحدودي لاستلام الجنود الثمانية وجثة الجندي الذي توفي متاثرا بجروحه".

واكد ان ذلك جاء بعد "اتفاق بين سلطات البلدين". وكانت قوات حرس الشواطى الايرانية قد اوقفت السبت الماضي تسعة جنود عراقيين احدهم اصيب بجروح خطيرة فيما كانوا يعملون على اعتراض سفينة تهرب فيول في شط العرب.

ويشكل شط العرب حيث يلتقي دجلة والفرات الحدود الطبيعية بين العراق وايران. والحوادث نادرة بين جنود البلدين في هذه المنطقة التي تقع جنوب العراق.