بخلاف الأزمة التي تشهدها المدن المزدحمة في العالم الثالث - من حيث المعيشة والسكن - فإن الأموات من سكان الجزيرة الكاريبية (هايتي ) يواجهون أزمة قبور وجنازات
ففي الآونة الأخيرة ارتفعت أسعار الجنائز بشكل كبير .. وبخاصة مع ارتفاع عدد ضحايا العنف في شوارع البلاد ، بحيث باتت بعض الأسر تستجدي القروض الكبيرة من أجل دفن موتاهم الذين ماتوا إما جراء العنف أو مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) .
فتصل كلفة الجنازة إلى حوالي 540 دولاراً أمريكياً ، وهو مبلغ يشكل أكثر مما يكسبه المواطن الهاييتي في عام كامل .
وإذا وصلت الجثة إلى معرض الجثث - الذي تصل سعته إلى 390 جثة .. بينما يحتوي الآن على نحو 500 جثة - فإن على أقارب الميت دفع 27 دولاراً للحصول عليها و47 دولاراً إذا طلب من إدارة المعرض التقاطها من الشارع .