اريتريا والسودان يعلنان عن تحسن في علاقاتهما الثنائية

تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2005 - 06:13 GMT

افادت مصادر سودانية ان الخرطوم واسمرة تتجهان لتحسين علاقتهما الثنائية وطي صفحة التوتر بينهما المستمرة منذ قرابة عشر سنوات بسبب اتهامات متبادلة بدعم مجموعات المعارضة في البلدين.

وقال المصدر ان "الطرفين حققا اختراقا بعد محادثات استمرت اربعة ايام وانهت قرابة عشر سنوات من القطيعة لم تكن في مصلحة الجارين وشعبيهما". وكان ابراهيم يتحدث بعد زيارة قام بها للخرطوم وفد برئاسة مستشار الرئيس الاريتري محمود جابر. وشهد السودان الذي يعاني من حرب اهلية في دارفور ومن عدم استقرار في الجنوب بعض الحوادث اخيرا في الشرق بالقرب من الحدود مع اريتريا. وكانت اريتريا دعمت التمرد القبلي في شرق السودان واستضافت على اراضيها المعارضين السودانيين متهمة الخرطوم بانها تفعل بالمثل.

واكد بيان مشترك صدر في ختام المباحثات ان "البلدين اتفقا على رفع مستوى علاقاتهما وان اسمرا اعلنت دعمها لاتفاق السلام" الذي تم توقيعه مطلع العام الجاري بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان والذي انهى حربا اهلية دامت 21 عاما في الجنوب. واوضح البيان ان وفدا سودانيا رفيعا سيزور اسمرا قريبا لمواصلة المحادثات.

وتعد زيارة الوفد الاريتري الاولى من نوعها للخرطوم منذ سنوات عدة وجاءت بعد بعد اقل من شهر من تشكيل حكومة وحدة وطنية في السودان. كان وزير الخارجية السوداني السابق مصطفى عثمان اسماعيل معروفا بانتقاداته الحادة للنظام الاريتري.

وينتمي وزير الخارجية الحالي لام اكول الى الحركة الشعبية لتحرير السودان التي كانت تربطها صلات قوية باسمرا