قالت تقارير اعلامية ان اردنيا قتل موظفين تابعين لوزارة الاشغال العامة واصاب ثالث واشتبك مع الشرطة قبل ان تقتله.
وقالت صحيفة "الرأي" الاردنية ان القاتل اعترض على اعمال صيانة بمحاذاة ارضه في منطقة المجر في محافظة جرش (50 كلم شمال العاصمة عمان)، الذي قتل ايضا في تبادل لاطلاق نار مع رجال امن.
وقالت الصحيفة ان الموظفين هاني صالح العتوم 45 عاما، وسليمان عبد ربه ابوجودة 30 عاما توفيا على الفور بعد اصابتهما برصاص القاتل، فيما اصيب محمد عوض مسعود 40 عاما بثلاث رصاصات استقرت في جسده وحالته العامة سيئة حسب مصادر طبية في مستشفى جرش، كما هرب الموظف الرابع زياد ابوزرقا بعد ان اصيب بـانهيار عصبي.
وحسب بيان لمديرية الامن العام فقد تعرض الموظفون الاربعة لاطلاق نار الثلاثاء اثناء قيامهم بعملهم بمحاذاة ارض الجاني ،وعمره 65 عاما، الذي اعترض على ذلك ، ودخل في مشادة كلامية مع العمال طالبا منهم التوقف .. ليتطور الامر الى اطلاق عيارات نارية من مسدس كان بحوزته .
وقال مدير شرطة جرش العقيد هاني الحياري لدى وصولنا للموقع تبين وجود قتيلين والجاني متحصن في منزله الذي يقع بالقرب من مسرح الجريمة
واضاف :قام(الجاني) باطلاق عيارات نارية من سلاح اوتوماتيكي باتجاه رجال الامن العام الذين تعاملوا معه لحين وصول قوات التدخل السريع التابعة لقيادة لواء الشمال الامن الخاص في -لواء الشمال- التي تم استدعاؤها للسيطرة عليه.
واكد البيان أن رجال الامن العام بدأوا بالتفاوض مع القاتل واخلاء المنزل من زوجته واطفاله وعدد من اقاربه كون القاتل كان يحتمي بغرفة مغلقة داخل المنزل.
واشار الحياري الى ان الشرطة قامت بمساعدة عدد من اقارب القاتل بمحاولة اقناعه لتسليم نفسه دون جدوى بعدها تم الاخلاء الذي شمل ايضا الاطفال الموجودين في المنزل المجاور بسلام وتم تطويق المنزل ومداهمته واطلقت القنابل الدخانية داخله حيث قام الجاني باطلاق النار من السلاح الذي بحوزته مرة اخرى باتجاه قوات التدخل السريع.
واوضح بيان الامن العام انه وخوفا على حياة المواطنين المتواجدين في المنطقة قام رجال الامن العام باللجوء الى اطلاق النار عليه بقصد ايقافه وتعطيله لالقاء القبض عليه وتمت اصابته بعيارين ناريين ونقله الى مستشفى الاميرة بسمة الحكومي الا انه توفي داخل المستشفى.