خبر عاجل

ارجاء محاكمة صدام الى الاربعاء ومسلحون ينسفون قبر ابيه في تكريت

تاريخ النشر: 28 فبراير 2006 - 06:36 GMT

ارجئت الى الاربعاء محاكمة صدام حسين و7 من اعوانه بعد جلسة متوترة الثلاثاء شهدت انسحاب فريق الدفاع وتقديم الادعاء وثائق عن تورط المتهمين باعدامات على خلفية مجزرة الدجيل، فيما استبق مسلحون الجلسة بنسف قبر والد الرئيس المخلوع في تكريت.

وقرر القاضي الكردي رؤوف رشيد رفع جلسة االثلاثاء وهي الثالثة عشرة لمحاكمة صدام واعوانه السبعة على ان تستأنف الاربعاء.

وقد انسحب اثنان من كبار المحامين في فريق الدفاع عن صدام بعد دقائق من بدء الجلسة التي استؤنفت بعد توقف استمر أسبوعين بعد أن رفضت المحكمة طلب الدفاع تأجيل المحاكمة وتنحية رئيس المحكمة. وقال مسؤولون ان محامين عينتهم المحكمة سيتولون الدفاع عن صدام كما فعلوا بعد انسحاب فريق الدفاع في مرة سابقة قبل شهر.

وأدلى صدام الذي بدا هادئا وأنهى اضرابا عن الطعام قبل استئناف المحاكمة بتعليقات مقتضبة خلال الجلسة التي استمرت ثلاث ساعات.

لكن أخاه غير الشقيق اعترض بصوت مرتفع وعطل المحاكمة وهو سلوك دأب عليه خلال المحاكمة التي بدأت قبل أربعة أشهر والتي شابها اتهامات بالتحيز السياسي ومقتل اثنين من فريق الدفاع

وجلس الرئيس العراقي السابق هادئا على مقعد في المحكمة لكن برزان التكريتي أخاه غير الشقيق ورئيس المخابرات السابق تبادل كالعادة كلمات عنيفة مع القاضي الذي أمره بأن يسكت ويجلس.

وشكا برزان من المحامين الذين عينتهم المحكمة قائلا انه يحاكم بقانون الغابة لكن القاضي أبلغه ان كل ما يتعين عليه عمله هو اقناع محاميه بالعودة.

وقدم الادعاء وثائق قالوا انها تظهر أن صدام كان يعلم بمقتل بعض من 148 شيعيا قتلوا في بلدة الدجيل حيث نجا من محاولة لاغتياله في عام 1982.

وتحدث صدام مرة واحدة ليسأل عن صحة الوثائق. واستبعد القاضي بعضا من الوثائق التي قدمها الادعاء باعتبارها غير مقبولة قائلا ان أصل بعض الوثائق المكتوبة بخط اليد غير واضح

ويحاكم صدام وسبعة متهمين منذ 19 تشرين الاول/اكتوبر الماضي في اتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية ويواجهون عقوبة الاعدام شنقا في حالة ادانتهم.

ويتهم فريق الدفاع عن صدام الحكومة التي يقودها الشيعة والاكراد بادارة محكمة اشبه بعرض سياسي تدعمها الولايات المتحدة

نسف قبر والد صدام

هذا، وكان مسلحون استبقوا جلسة محاكمة صدام الثلاثاء، بنسف قبر والده في مقبرة تكريت.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن الشهود قولهم ان مسلحين فجروا بعبوات ناسفة قبر حسين المجيد والد الرئيس المخلوع في مقبرة تكريت وأحالوه ركاما دون وقوع إصابات في الارواح.
وكان صدام قد شيد أواخر عام 2002 قبرا ضخما لوالده في مقبرة تكريت له قبة كبيرة وهو ملحق بمسجد كان يشهد حضور مصلين لكنهم هجروه بعد سقوط نظام صدام في ربيع عام 2003.