ارجاء سفر الرهائن الالمان المفرج عنهم في اليمن

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2008 - 04:26 GMT

ارجىء السبت موعد مغادرة الرهائن الالمان الثلاثة الذين افرج عنهم الجمعة بعد خمسة ايام على اختطافهم في منطقة جبلية قرب صنعاء بحسب ما افاد مصدر مقرب من السفارة الالمانية في العاصمة اليمنية.

وقال المصدر ان المهندسة المعمارية جوليا تيليباين التي تعمل في اليمن منذ عشر سنوات ووالديها اللذين كانا يزورانها "قاموا بتغيير برنامجهم في اللحظات الاخيرة وهم موجودون في صنعاء".

ورفض المصدر تحديد"اسباب التغيير الذي طرأ على برنامجهم او موعد مغادرتهم الاراضي اليمينة".

وكان مسؤول في السفارة الالمانية اكد صباحا ان الرهائن الثلاثة المفرج عنهم استقلوا الطائرةالسبت متوجهين الى المانيا وهو ما نفته لاحقا وزارة الخارجية الالمانية .

وكان وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتانماير اعلن الجمعة في بيان انه" مرتاح جدا للافراج عن الالمان الثلاثة الذين اختطفوا في اليمن" الجمعة مؤكدا انهم يتمتعون بصحة جيدة.

واوضح مصدر دبلوماسي غربي ان تيليباين ستمضي اعياد نهاية السنة في المانيا قبل ان تعود الى اليمن حيث تعمل مع المنظمة الالمانية العامة للتعاون الدولي والتنمية المستدامة.

وافرج عن الالمان الجمعة بفضل وساطة قام بها زعيم من قبيلة بني ظبيان التي ينتمي اليها الخاطفون. وتم نقلهم مساء الجمعة الى صنعاء حيث التقوا مسؤولين يمنيين قبل تسليمهم الى السفارة الالمانية.

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الجمعة في بيان "اني مرتاح جدا للافراج عن الالمان الثلاثة الذين خطفوا في اليمن" مؤكدا انهم بصحة جيدة.

ويعتقد ان الوسيط وعد الخاطف الرئيسي عبد ربه صالح التم بفدية تبلغ حوالى مئة الف دولار ومتابعة قضية سجينين في اليمن يطالب باطلاق سراحهما وتأكيدات بانه لن يواجه مشاكل بسبب احتجازه رهائن حسب معلومات غير مؤكدة نشرت على موقع "مأرب نيوز" الالكتروني.

وندد وزير الداخلية اليمني مطهر رشاد المصري الجمعة بعملية الخطف ووصفها "بالعمل الاجرامي المشين" مؤكدا ان "عملية اطلاق سراح الالمان الثلاثة تمت بدون قيد او شرط وقبيل البدء بعمليات خاصة كانت الاجهزة الامنية على وشك تنفيذها لتحريرهم".

وقال الوزير اليمني الذي اوردت وكالة الانباء اليمنية الحكومية (سبأ) تصريحاته ان الحكومة "اتاحت الفرصة لجهود ومساعي الشرفاء من ابناء المنطقة (قبيلة بني ظبيان) لتحريرهم بصورة سلمية".

وكان الخاطف الرئيسي يسعى لاجبار السلطات على الافراج عن شقيقه وابنه المسجونين منذ نحو اربعة اشهر في قضية ترتبط بخلاف على ارض في صنعاء. وطالب ايضا بتعويض بقيمة 200 الف دولار عن الارض التي يقول انه تم انتزاعها منه.

وتعقدت القضية الخميس عندما طالب الخاطفون بالافراج عن يمنيين معتقلين في الولايات المتحدة بتهمة تقديم دعم مالي لتنظيم القاعدة. والرجلان هما الشيخ محمد علي المؤيد ومحمد زايد وكلاهما من قبيلة خولان المتفرعة من قبيلة بني ظبيان التي ينتمي اليها الخاطفون بحسب مصدر قبلي.

ويشهد اليمن باستمرار عمليات خطف اجانب من جانب قبائل تريد ان تحقق الحكومة مطالب لها. وقد خطفت هذه القبائل اكثر من مئتي مواطن اجنبي في السنوات ال15الاخيرة.

وفي كانون الاول/ديسمبر 2005 خطفت عائلة المانية من خمسة افراد احدهم سكرتير الدولة السابق للشؤون الخارجية يورغن شروبوغ لمدة ثلاثة ايام من قبل رجال قبيلة طالبوا بالافراج عن خمسة اقارب لهم قيد الاعتقال.

وعادة تنتهي هذه العمليات بتلبية مطالب الخاطفين بدون عنف باستثناء عملية واحدة في كانون الاول/ديسمبر 1998 انتهت بقتل ثلاثة بريطانيين واسترالي خطفهم اسلاميون خلال هجوم نفذته القوى الامنية اليمنية للافراج عنهم.