ارجاء جديد للحوار اللبناني ودعوة سورية للسنيورة لمحاسبة من اساؤوا لدمشق

تاريخ النشر: 03 أبريل 2006 - 01:08 GMT

ارجئت الى نهاية الشهر جلسات مؤتمر الحوار اللبناني عقب جلسة الاثنين لم تتطرق الى مسألة تنحية الرئيس اميل لحود كما كان متوقعا، فيما دعت صحيفة سورية رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لمحاسبة من اساؤوا لدمشق.

وقالت مصادر قريبة من الحوار ان المجتمعين قرروا استئناف جلسات المؤتمر نهاية الشهر الجاري.

وكانت مصادر اخرى ذكرت ان المؤتمر استأنف اعماله الاثنين لمتابعة بحث مسألة تنحية الرئيس اميل لحود.

وعقدت جلسة الاثنين بحضور القادة المسلمين والمسيحيين المناهضين لسوريا او المتحالفين معها لمتابعة البحث في مسألة تنحية رئيس الجمهورية اميل لحود على ما افاد مصدر رسمي.

وجاء انعقاد هذه الجلسة بعد التشنج الكبير الذي ساد الاسبوع الماضي بعد تعطيل وزراء الاكثرية النيابية الخميس جلسة الحكومة اثر مشادة كلامية مع لحود.

وقد وصل ابرز القادة الى مقر البرلمان في وسط بيروت في مواكب مموهة بسبب المخاوف الامنية.

ولا يزال امام مؤتمر الحوار الاتفاق على بندي تنحية رئيس الجمهورية ونزع سلاح حزب الله الشيعي.

دعوة للسنيورة

في غضون ذلك، طلبت صحيفة "الاقتصادية" الاسبوعية السورية من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة "محاسبة" السياسيين اللبنانيين "الذين اساؤوا الى سوريا" من خلال اتهامها باغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري.

وكتبت الصحيفة في عددها الصادر الاحد "قد يحصل السنيورة على تاييد عربي ودولي وموافقة من الحكومة السورية لكنه لن يحظى باي تاييد شعبي سوري لكونه لم يقدم ايا من المجرمين الذين اغتالوا العلاقات السورية اللبنانية الى القضاء ولم يحاسب ايا من الذين اساؤوا الى سوريا".

وقالت متوجهة الى السنيورة التي اتهمته بانه "لا يزال موظفا لدى النائب سعد الحريري نحن نقول له: لا تقف في الاروقة اخرج الى العلن فبإمكان لبنان اصلاح ما افسده تجار الحرب وتجار المواقف وتجار الدم".

واضافت "الفرصة لا تزال قائمة والمحاسبة يجب ان تبدأ وتشمل كل الاطراف وكل من اساء الى العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين".

واعتبرت انه من الممكن ان تكون هذه العلاقات "مميزة وقد يكون هناك سفارة سورية في بيروت واخرى لبنانية في دمشق وقد يتم ترسيم الحدود والاستجابة الى المبادرات العربية لكن لن يكون هناك اي تطبيع مع فئة المرتزقة في لبنان قبل ان يتم تقديم كل المجرمين الى العدالة ودون استثناء".

وتابعت "الاقتصادية" ان "الشعب السوري سيبقى يتذكر تهمة العدو الاول للبنان ويتذكر دماء العمال السويين وجثثهم ويتذكر الشعارات التي رفعت ولا تزال في بيروت لادانة سوريا وقيادتها".

وفي اعقاب اغتيال رفيق الحريري العام الماضي اعلنت سوريا ان نحو 40 عاملا سوريا قتلوا في لبنان. ويتهم العديد من السياسيين المناهضين للنظام السوري دمشق بالوقوف وراء هذا الاغتيال.

(البوابة)(مصادر متعددة)