أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن الأمم المتحدة أبلغته باستعداد اريتريا لتطبيع علاقاتها مع السودان وباستعداد المتمردين في شرق البلاد للتفاوض مع الحكومة.
وأوضح إسماعيل أن ممثل الأمم المتحدة في السودان يان برونك أبلغه بعد عودته من أسمرة برغبة الرئيس الاريتري اسياس أفورقي في تطبيع علاقات بلاده مع السودان.
وقد أمضى برونك يومين في أسمرة التقى خلالهما الرئيس الاريتري والمتمردين في شرق السودان في محاولة لإيجاد حل للاضطرابات في هذه المنطقة الحدودية مع اريتريا.
وقال إسماعيل إن من السابق لأوانه الآن التحدث عن نتائج الاتصالات التي أجراها برونك مع المسؤولين الاريتريين والمتمردين في الشرق.
من جهة أخرى، عقدت الحكومة السودانية في الخرطوم آخر اجتماع لها قبل تشكيل الحكومة الانتقالية بموجب اتفاق السلام الموقع بين حكومة الخرطوم والمتمردين في جنوب البلاد.
وصرح وزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل للصحافيين أنه يشعر بسعادة عارمة لأن البلاد تدخل مرحلة جديدة، لكنه أشار إلى أنه لن يكون ضمن صفوف الحكومة الجديدة التي ستضم شخصيات من شمال السودان وجنوبه.