اربيل تتوعد الحشد الشعبي وتطالب بتحقيق دولي بشأن قصفها بالصواريخ

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2020 - 06:58 GMT
اتهم زيباري،  القيادي في الحشد الشعبي وعد القدَّو بالوقوف وراء إطلاق هذه الصواريخ
اتهم زيباري،  القيادي في الحشد الشعبي وعد القدَّو بالوقوف وراء إطلاق هذه الصواريخ

اتهمت حكومة كردستان العراق رسمياً،فصائل تابعة لـ«الحشد الشعبي» المدعومة من ايران بإطلاق صواريخ ضربت محيط مطار أربيل،  فيما بدأت جهات دولية تحقيقات دولية بخصوص ما حصل.

وقالت الخارجية الأميركية، في بيان، إنها «علمت بشأن الاستهداف الصاروخي في أربيل، وإنها بصدد إجراء تحقيق بشأنه». كما أعلن التحالف الدولي فتح تحقيق.

من جهته، أكد القيادي البارز في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، أن الصواريخ التي استهدفت أربيل هي رسالة للأميركيين بالدرجة الأولى، ولرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بصفة خاصة، ومحاولة لتصفية الحسابات الأميركية - الإيرانية على الأراضي العراقية.

واتهم زيباري،  القيادي في الحشد الشعبي وعد القدَّو بالوقوف وراء إطلاق هذه الصواريخ التي انطلقت من المناطق الواقعة على أطراف الإقليم، وتسيطر عليها قوات «القدو المدعوم من زعيم الفتح هادي العامري»، مبيناً أن «هذه الأمور معروفة لدينا تماماً حيث إن القدو مصنّف على قائمة الإرهاب، كونه متهماً بارتكاب جرائم في المناطق التي يسيطر عليها اللواء 30 الذي يقوده» حسب ما نقلت عنه صحيفة الشرق الاوسط 

وأوضح وزير الخارجية العراقي السابق أن «هؤلاء الذين يلعبون بالنار يعتمدون استراتيجية حافة الهاوية التي تتمثل بدفع الأمور إلى أقصى مدى يمكن بلوغه، لكنها تبقى عملية لعب بالنار» مشيراً إلى أن «الأوضاع لدينا في الإقليم تحت السيطرة تماماً مشفوعة بتضامن شعبي غير مسبوق مع قيادة الإقليم ضد مثل هذه الأعمال التي سوف ترتد على أصحابها بالتأكيد».

الحشد يرد 

أصدر "الحشد الشعبي" في العراق، بيانا زعم فيه على الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، شمالي البلاد.
وقال الحشد الشعبي، في بيانه، إن "الهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار مدينة أربيل، لا علاقة له به، وانطلق من منطقة غير مسكونة"، معربا عن أسفه واستغرابه لبعض ردود الأفعال المتسرعة، في إشارة إلى تحميل حكومة الإقليم له مسؤولية القصف، وذلك حسب شبكة "رووداو" الكردية.
وأضاف، أن "المنطقة التي انطلقت منها الصواريخ باتجاه أربيل تعتبر منطقة فراغ غير مسكونة، وتقع بين مثلث يحيط به الجيش وقوات الحشد الشعبي من أبناء الشبك وقوات البيشمركة، مشيرا إلى أنه "تم فتح تحقيق في الحادث".

وأوضح البيان، أنه "سيتم مراجعة سجلات كاميرات المراقبة في المكان لمعرفة من أين جاءت السيارة المحملة بالصواريخ"، كما توجهت قوة بقيادة آمر اللواء 30 في الحشد الشعبي للبحث والتعقب عن مطلقي الصواريخ، وسيتم الإعلان عن المكان الذي انطلقت منه السيارة والجهة التي تسيطر على المكان.

وكان الجيش العراقي، قد أعلن أن "مجموعة إرهابية أطلقت صواريخ على أربيل، في هجوم لم يتسبب في خسائر بالأرواح، بينما احترقت المركبة التي استخدمت في إطلاق الصواريخ".

وأكد مسؤولون عراقيون، أن "الهجوم كان يستهدف في الأصل مواقع تابعة لجماعة كردية إيرانية معارضة في مكان غير بعيد عن مطار أربيل"، لكن مسؤولون في حكومة كردستان قالوا إن الهجوم كان يسعى إلى استهداف القوات الأمريكية المتمركزة في المطار.