اربعة شهداء بالضفة وغزة وحماس تفتح النار على تظاهرة لفتح

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2007 - 09:37 GMT

استشهد اربعة فلسطينيين بينهم طفل خلال عمليتين لقوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما جدد رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية دعوته لحكومة وحدة في وقت فتحت قوة حماس التنفيذية النار على تظاهرة لانصار فتح في غزة.

وقالت مصادر طبية وشهود ان قوة عسكرية اسرائيلية توغلت مساء الجمعة في بلدة صيدا شمال مدينة طولكرم في شمال الضفة بهدف اعتقال ناشط في حركة الجهاد الاسلامي.

واضافت المصادر ان القوة التي طوقت منزلا في البلدة قتلت الطفل محمود ابراهيم القرناوي (11 عاما) وهو من عرب اسرائيل كان في زيارة لوالدته في المدينة، اضافة للناشط في حركة الجهاد طارق زياد ملحم (22 عاما) في حين اعتقلت اخا للطفل الشهيد بعدما اصابته بجروح خطيرة.

وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان قوات تعمل في قرية صيدا قرب بلدة طولكرم قتلت رجلا مسلحا واصابت اخر في تبادل لاطلاق النيران.

ولدى سؤالها عن الصبي قالت المتحدثة "نعرف ان شخصا اخر قتل." واضافت انها ليس لديها معلومات فورية عن هويته.

من جهة اخرى قالت الناطقة ان جنودا اسرائيليين عبروا الى قطاع غزة وقتلوا اثنين من المسلحين الفلسطينيين كانا فتحا النار على الجنود قرب السياج الحدودي.

وذكرت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان القوات عثرت على بندقيتين كلاشنيكوف وبذلات عسكرية وذخيرة اثناء العملية وان احد افراد قوات الامن الاسرائيلية اصيب وتلقى علاجا في الموقع.

وكان ناشط من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس استشهد وجرح عدد اخر في انفجار سيارة شرقي غزة الخميس.

وقالت كتائب القسام إن قوات الاحتلال قامت بإطلاق صاروخ على احد مجموعاتها في حي الزيتون شرق مدينة غزة مما أدى إلى استشهاد أحد كوادرها وإصابة أربعة آخرين بجروح مختلفة.

وأكد متحدث عسكري إسرائيلي آخر سقوط 7 صواريخ، أطلقت من قطاع غزة، على جنوب إسرائيل دون أن تسفر عن وقوع إصابات.

وذكر المتحدث أن ثلاثة صواريخ طالت الأراضي الإسرائيلية حيث سقط أحدها في سديروت.

تظاهرة فتح

الى ذلك، اعتصم عشرات الصحافيين الجمعة امام مقر القوة التنفيذية التابعة لحماس في غزة احتجاجا على اطلاق النار على زملاء لهم اثناء تغطيتهم لاعمال عنف تخللت قمع القوة تظاهرة لانصار فتح.

واعتقل عناصر من القوة التنفيذية مصورا لوكالة فرانس برس ومصورا لتلفزيون فلسطين ومراسل قناة روسيا اليوم ومصورا اخر اثناء تغطية التظاهرة ثم اطلقوا سراحهم.

وقال صحافيون ان "القوة التنفيذية كانت تطلق النار على الصحافيين بشكل مباشر وعن بعد عدة امتار ولذا قررنا الاعتصام".

واضاف مسؤول في نقابة الصحافيين "فور اعتقال زملائنا الصحافيين والاعتداء عليهم واطلاق النار عليهم وضربهم نظمنا اعتصاما امام مقر السرايا التي بابتت مقرا للقوة التنفيذية".

وكان شهود افادوا ان عناصر في القوة التنفيذية اطلقوا النار لتفريق تظاهرة انصار فتح.وحدث اطلاق النار عندما كان آلاف الاشخاص يتظاهرون في منطقة السرايا وهم يرددون هتافات ضد القوة التنفيذية. وسيطرت حركة حماس منتصف حزيران/يونيو على آخر مقر لاجهزة الامن في قطاع غزة يقع في هذا الحي بعد ان كانت القوات الموالية لرئيس السلطة محمود عباس تتمركز فيه.

حكومة وحدة

وفي سياق متصل جدد رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية دعوته لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية.

وقال هنية في خطبة الجمعة في أحد مساجد رفح جنوب قطاع غزة، إن "الأساس الأول للحل هو أن تكون الأجهزة الأمنية تحت سيطرة الحكومة وليس تحت سيطرة فصيل معين، وأن تتم إعادة تشكيل هذه الأجهزة وفق معايير وطنية".

ورحب هنية بأية مبادرة عربية أو إقليمية للوصول إلى حل للأزمة، مشيرا إلى "المؤامرات" و"الضغوطات" التي قال إن حركة حماس تعرضت لها منذ فوزها في الانتخابات التشريعية في أوائل العام الماضي.

وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل قال في مقابلة صحفية إن الحوار مع فتح وصل إلى طريق مسدود, متهما الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف عائقا أمام إجراء المصالحة بين الطرفين.