أدانت محكمة اسرائيلية شقيق المتطرف الذي قتل رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق اسحق رابين بالتهديد بقتل رئيس الوزراء ارييل شارون.
وأدين هاجاي عامير شقيق المتطرف ايجال بتوجيه تهديدات لشارون أمام السجانين في سجن كان يقضي فيه حكما لمدة 16 عاما باعتباره شريكا في جريمة اغتيال رابين عام 1995.
وقالت المحكمة في بلدة نتانيا ان هاجاي عامير قال للحرس في السجن في تشرين الاول/اكتوبر 2004 "يمكنني أن أجري اتصالا هاتفيا وأتأكد من اغتيال أو تفجير شارون."
وذكرت وثائق المحكمة أن هاجاي عامير قال ذلك عندما لم يتمكن الحرس في السجن من الاتصال بوالديه هاتفيا.
وقال محامي هاجاي عامير ان هذا الكلام كان مجرد دعابة وان ما قاله للحراس كان "هل أنتم خائفون من أن أقتل أو اغتال شارون؟"
كما قال الدفاع إن ادانة عامير تمثل مخاطرة مزدوجة.
ورفضت القاضية روث لورتش هذه الحجة وقالت "ثبت لي بشكل لا يدع مجالا للشك أن ما قاله المتهم يقع ضمن فئة التهديدات.. بناء على ذلك أنا أدينه بهذا الاتهام."
وأرجيء النطق بالحكم الى الشهر المقبل.
ويقضي ايجال عامير حكما بالسجن المؤبد لاغتياله رابين في حشد للسلام بتل أبيب بسبب استعداده لمبادلة الارض مقابل السلام مع الفلسطينيين.
وتحول موقف اليهود المتطرفين من شارون بعد أن نقل مستوطنين يهودا من قطاع غزة في سبتمبر أيلول الماضي في اطار خطة للانسحاب من غزة. وكان شارون من أشد المدافعين عن سياسة الاستيطان.
وعندما سأل صحفي من موقع صحيفة يديعوت احرونوت على الانترنت هاجاي عامير عن رأيه ازاء النزيف الذي أصيب به شارون في المخ والذي سبب له غيبوبة منذ الرابع من يناير كانون الثاني أجاب "أنا أشكر الله كل يوم."