ادانة دولية لعملية تل ابيب واسرائيل تتهم ايران وسورية

تاريخ النشر: 20 يناير 2006 - 09:10 GMT

أتهم وزير الدفاع الاسرائيلي كلا من ايران وسوريا بالمسؤولية المباشرة عن العملية الانتحارية التي جرت في تل ابيب وامر بمواصلة استهداف الجهاد الاسلامي فيما ادانت دول عربية وغربية العملية التي اوقعت 20 جريحا.

موفاز: ايران وسورية وراء العملية

وقال شاؤول موفاز أن لدى اسرائيل دليلا قاطعا على أن أيران قد وفرت الاموال اللازمة للعملية، وأن سوريا هي التي قامت بالتخطيط لها فيما نفذتها حركة الجهاد الاسلامي. وقالت الاذاعة الاسرائيلية أن الوزير تبادل معلوماته مع كل من الولايات المتحدة واوروبا ومصر.

وكان محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية قد ندد بالعملية قائلا أنها كانت تهدف الى تخريب الانتخاابات التشريعية الفلسطينية التي من المقرراجراؤها الاسبوع المقبل.

وقال وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، يوم أمس أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمتلك أدلة قاطعة تشير إلى أن العملية التي وقعت يوم أمس في تل أبيب هي نتيجة مباشرة لمحور الإرهاب الذي ينشط بين إيران وسورية وزعم موفاز أن إيران قدمت الأموال وقيادة الجهاد الإسلامي في دمشق وجّهت ناشطي الجهاد في نابلس

ونقلت تقارير إسرائيلية عن موفاز قوله أن العملية وقعت في الوقت الذي كان فيه رئيس إيران، محمود أحمد نجاد، في زيارة إلى دمشق للأجتماع بالرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت العملية المذكورة قد ادت الى إصابة حوالي 20 شخصا إضافة إلى مقتل منفذها

ادانة دولية

من جهة أخرى أدانت الولايات المتحدة عملية تل أبيب الفدائية, معتبرة أن تلك العملية مضرة بالفلسطينيين. ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان السلطة الفلسطينية مجددا إلى القيام بما في وسعها لتفكيك ما أسماها "البنى التحتية للإرهاب". كما أدانت الخارجية الفرنسية في بيان لها العملية, موضحة أن "تلك الأعمال قد تسيء إلى العملية الانتخابية الجارية", داعية السلطة الفلسطينية إلى التحرك بكافة الوسائل المتوفرة لوقف "المجموعات الإرهابية". وقالت روسيا ان هذه العملية تهدف الى تعكير العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية. وحث البيان السلطات الفلسطينية على اتخاذ اجراءات فعالة ومحددة للحيولة دون القيام بعمليات معادية لاسرائيل ولفرض النظام في الاراضي الفلسطينية نفسها

ودانت الحكومة الاردنية العملية ونقلت صحف محلية اليوم عن المتحدث باسم الحكومة ناصر جوده قوله "ان الحكومة الاردنية تؤكد من جديد موقفها الثابت والمبدئي ضد استهداف المدنيين في اي مكان".