احكام باعدام 12 من "انصار الاسلام" الكردية بعد ادانتها بالارهاب

تاريخ النشر: 05 أبريل 2006 - 08:59 GMT

اصدرت محكمة الجنايات في اربيل الثلاثاء احكاما باعدام 12 شخصا من جماعة "انصار الاسلام" الكردية الاصولية بعد ادانتهم بارتكاب "جرائم ارهابية".

وقال مصدر قضائي ان "محكمة الجنايات في اربيل (350 كم شمال بغداد) حكمت باعدام الشيخ زانا نصرت الشيخ عبد الكريم البرزنجي (35 عاما) و11 شخصا اخرين من عصابته التابعة لانصار الاسلام في حين حكمت على احدهم بالسجن المؤبد".

وتابع المصدر ان "الحكم بالمؤبد على كارزان اسماعيل صدر لانه لم يشارك بشكل مباشر في عمليات الذبح والقتل". واكد ان "الاحكام صدرت وفقا لقانون العقوبات العراقي وهي قابلة للاستئناف".

وكانت قناة "كردستان" الفضائية التابعة للحزب الديموقراطي الكردستاني عرضت في 13 تموز/يوليو الماضي اعترافات الجماعة التي اعلنت بانها تنتمي الى "انصار الاسلام" مؤكدة قيامها ب"قطع رؤوس وتفجيرات في اربيل ودهوك".

وقد قال زانا في المقابلة "قمنا بذبح عدد من المواطنين بعد استدراجهم الى منزلي وسط اربيل بهدف تدريب الجماعة التي كانت تعمل معي على الذبح والتقطيع ووضع الجثث في اكياس ورميها في مناطق نائية".

كما بثت الفضائية خلال الاعترافات مشاهد مقززة عن ذبح شابين فضلا عن ممارسات جنسية كان افراد الجماعة يقومون بها مع بعضهم بعضا او مع فتيات. وزانا من سكان اربيل وخريج كلية الهندسة قسم الميكانيك.

وتعرضت السليمانية (330 كم مشال بغداد) معقل الرئيس جلال طالباني لثلاثة تفجيرات في 25 تشرين الاول/اكتوبر الماضي اودت بحياة 15 شخصا.

وقد اسس ملا كريكر جماعة "انصار الاسلام" التابعة للقاعدة في كانون الاول/ديسمبر 2001 وورد اسمها على اللائحة الاميركية للمنظمات الارهابية الا ان كريكر يؤكد عدم علاقته بها منذ ايار/مايو 2002.

ويواجه ملا كريكر واسمه الحقيقي نجم الدين فرج احمد منذ ايلول/سبتمبر 2002 تهما عديدة في النروج بينها الدعوة الى القتل ومحاولة قتل قياديين اكراد منافسين في العراق وتمويل نشاطات ارهابية.

والجماعة التي كان مقرها في منطقة جبلية وعرة في كردستان العراق قرب حدود ايران كانت هدفا لغارات كثيفة من الطيران الاميركي اثناء الاطاحة بنظام صدام حسين في اذار/مارس 2003.

ويقيم ملا كريكر في النروج منذ 1991 حيث يواجه اجراءات قضائية لابعاده الى العراق.

وتعتبر الحكومة النروجية انه يمثل خطرا على امن البلاد وقد خالف شروط اقامته بعدما عاد مرارا الى بلاده.