احتمالات رحيل الحكومة الأردنية

تاريخ النشر: 15 أبريل 2016 - 04:47 GMT
عبد الله النسور
عبد الله النسور

 

تساءل الدكتور ثابت المومني، هل أصبح الوقت مناسبا لرحيل الحكومة الأردنية برئاسة عبد الله النسور، وهى التي نجت فى الماضي من ظروف شديدة الصعوبة نتيجة أخطائها ليست بسبب كفاءتها ولكن بفضل القبضة الأمنية.

 

وأوضح الكاتب في مقاله، هل بات رحيل الحكومة الأردنية امرا حتميا؟!، المنشور فى صحيفة رأي اليوم، أن عبد الله النسور لمع نجمه منذ بدايات عهده عندما غامر وقامر على منصبه برفع الدعم عن السلع ورفع المحروقات بتوقيت متلاحق وفي ظروف كانت الحراكات تعج في شوراع العاصمة عمان وبعض المدن الاردنية احتجاجا على فساد متراكم ومطالبات باصلاحات سياسية واقتصادية حتى طفح الكيل ورغم كل ذلك وبدل ان تشتد وتيرة هذه الحراكات الا انه وفي عهده توقفت الحراكات الشعبية ليس بسبب حنكة وادارة هذا الرجل وحكومته الطاهرة بقدر ما ان الظروف الامنية الداخلية وفي المحيط قد ساعدت على بقاء هذه الحكومة.

 

وأضاف بان حكومة النسور قد وصلت الى حافة الرحيل عشرات المرات الا انها وفي كل مرة كانت تنجو لاسباب مختلفة واهما الجانب الامني المقلق خصوصا من قبل عصابات الاجرام والتطرف كداعش واخواتها.

 

ونبه المومني إلى أن اليوم تبدو الظروف مختلفة تماما ، فالامن والجيش الأردنيين اثبتا بان الحدود والداخل الاردنيين حصينان على كل احلام الغلاة من المتطرفين وخارجيا اصبحت عصابة داعش في ادنى مستويات القوة اضافة الى ان هذا الرجل لم يعد لديه ما يقدمه اضافة للعديد من شبهات الفساد التي تتردد اخيرا خصوصا بعد دخوله في حرب غيرمعلنة مع الرجل القوي في مجلس النواب عاطف الطراونة والتي تمخضت بترحيل شقيقه كرئيس للجامعة الاردنية والتي اتهم فريق النسور بانه كان سببا في ذلك.

 

ويرى الكاتب ان صراعات الطراونة النسور ستاتي ثمارها قريبا جدا بتدخل جديد للملك عبدالله الثاني من خلال اقالة الحكومة وحل مجلس النواب وتشكيل حكومة انتقالية جديدة تمهد لاجراء انتخابات نيابية لن تتاخر كثيرا .